الهند والبرازيل يبرمان اتفاقاً بشأن المعادن النادرة.

وقع البلدان اتفاقاً يعزز التعاون في مجال المعادن الاستراتيجية المستخدمة في المركبات الكهربائية والألواح الشمسية والهواتف الذكية، حيث تملك البرازيل ثاني أكبر احتياطي عالمي من هذه المعادن، وذلك في إطار سعي الهند لتنويع مصادرها وتقليل اعتمادها على الصين.
يأتي الاتفاق في سياق تجاوز حجم التجارة الثنائية 15 مليار دولار في العام الماضي، مع التركيز على تعزيز سلاسل التوريد المتينة وسط نقاشات عالمية حول التحديات الاقتصادية والتعريفات الأمريكية.
وصف مودي الاتفاق بأنه «خطوة رئيسية نحو بناء سلاسل إمداد تتصف بالمرونة».
وشدد مودي على أن «البرازيل هي الشريك التجاري الرئيسي للهند في أميركا الجنوبية»، مضيفاً «نحن ملتزمون زيادة حجم تجارتنا الثنائية إلى ما يفوق عشرين مليار دولار خلال الأعوام الخمسة المقبلة».
بدوره أكد لولا أن «زيادة الاستثمارات والتعاون حول الطاقات المتجددة والمعادن النادرة هما في صلب الاتفاق الرائد الذي وقعناه اليوم».
لكن لم تعلن تفاصيل الاتفاق.
ووصل لولا إلى نيودلهي الأربعاء، يرافقه اثنا عشر وزيراً ووفد كبير يضم رؤساء مجالس إدارات أكبر الشركات البرازيلية.
المصدر: وكالات




