أمازون تقلب موازين الإيرادات وتزيح “وول مارت” من عرش الإيرادات بعد عقد من الهيمنة

تجاهل وول ستريت الحدث رغم أهميته، حيث ركز المستثمرون بشكل شبه كامل على الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
أثارت أمازون قلق الأسواق بإعلانها خططا لاستثمار 200 مليار دولار في عام 2026 في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية المرتبطة بها، ما عزز المخاوف من أن استثمارات شركات التكنولوجيا في الذكاء الاصطناعي قد تكون أكبر من العوائد المتوقعة.
وفي حين كان المحللون يراجعون استراتيجية أمازون السحابية والتقنية، غفل كثيرون عن الدلالة الرمزية لوصول الشركة إلى قمة الترتيب العالمي للإيرادات.
ورغم أن الصدارة في المبيعات تعكس حجم الشركة وانتشارها أكثر من ربحيتها، فإنها تبقى إنجازاً تنافسياً مهماً.
ولا يعود تفوق أمازون بشكل أساسي إلى تجارة التجزئة، بل إلى الحوسبة السحابية التي أصبحت عنصراً محورياً في الاقتصاد الحديث.
فشركة أمازون هي أكبر مالك لمراكز البيانات في العالم، ونمو نشاطها السحابي بوتيرة أسرع من متجرها الإلكتروني.
ولولا إيرادات هذا القطاع، لبلغت مبيعات أمازون نحو 588 مليار دولار فقط، وهو رقم كبير، لكنه يظل أقل بكثير من إجمالي مبيعات وول مارت.
ومن المتوقع أن تستمر المنافسة بين أمازون ووول مارت في قطاع التجزئة لسنوات مقبلة، مع اعتماد وول مارت على شبكة متاجرها كمراكز توزيع محلية، في حين تسعى أمازون للتوسع أكثر في المناطق الريفية داخل الولايات المتحدة.
المصدر: بلومبرغ
أخبار اقتصادية أخرى
اتسع عجز الميزان التجاري الأمريكي للسلع والخدمات في ديسمبر الماضي، ليختتم عاماً مضطرباً اتسم بتقلبات السياسة الجمركية.
الذهب يتجه للارتفاع لكن مع مخاطر وتوقعات بخسارة أسبوعية
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الجمعة وسط تصاعد المخاوف من نشوب صراع بين الولايات المتحدة وإيران، ورغم الارتفاع إلا أن الأسعار تتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية.
هل يشكل الذكاء الاصطناعي خطراً على الأسواق؟ تحذير من فقاعة محتملة
حذرت صحيفة “فايننشال تايمز” في تقرير لها من ارتفاع القلق في الأسواق العالمية حيال احتمال تشكل فقاعة استثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو تحذير يثير مخاوف من تكرار تجربة فقاعات الدوت-كوم.




