بوتين يجري محادثات مع وزير خارجية كوبا في ظل حصار أميركي للجزيرة

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري محادثات مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في وقت لاحق من الأربعاء في موسكو، مع الإشارة إلى أن الاجتماع يحمل أهمية خاصة في ظل الحصار الأميركي المفروض على الجزيرة.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن روسيا معارضة للحصار معروفة وأنها تسعى لمساعدة كوبا في هذه الظروف الصعبة.
وأشار إلى أن روسيا لا ترى أن دعمها لكوبا يعوق الاتصالات مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، كما أن موسكو تعارض باستمرار حظر الوقود المفروض على كوبا وتثمن علاقاتها وتخطط لتطويرها بشكل أقوى.
وكان الكرملين قد رفض الخميس التعليق على تقرير نشرته وسائل إعلام روسية يفيد بأن موسكو تخطط لإرسال نفط إلى كوبا، لكنه قال إنه يتواصل مع هافانا ويناقش أشكال المساعدة التي يمكن أن يقدمها.
أزمة الوقود وإمدادات النفط
وتشهد كوبا أزمة وقود بعد أن قررت الولايات المتحدة قطع إمدادات النفط إليها. وحذرت كوبا شركات الطيران الدولية من أن وقود الطائرات لن يكون متاحاً بعد الآن على الجزيرة، في أحدث مؤشر على تدهور الأوضاع بسرعة.
واعتمدت كوبا تاريخياً على فنزويلا لتزويدها بجزء من وقود الطائرات، لكن الدولة الكاريبية لم تتلق خاماً أو منتجات مكررة من حليفها الرئيسي منذ منتصف ديسمبر، عندما تحركت الولايات المتحدة لقطع صادرات فنزويلا.
شحنات النفط إلى كوبا
وذكرت صحيفة “إزفستيا” الخميس، نقلاً عن السفارة الروسية في كوبا، أن موسكو تستعد لإرسال شحنات من النفط الخام والوقود إلى كوبا في المستقبل القريب.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي في السفارة الروسية قوله: “من المتوقع أن تزود روسيا كوبا بالنفط الخام والمنتجات النفطية في المستقبل القريب في شكل معونة إنسانية”.
وأفادت الصحيفة أن آخر مرة زودت فيها روسيا كوبا بالنفط كانت في فبراير 2025، حين سلمت شحنة قدرها 100 ألف طن.
وقالت روسيا إن وضع الوقود في كوبا حرج وإن محاولات الولايات المتحدة “خنق” اقتصاد الجزيرة تسببت في صعوبات، مع تعهدها بالتصدي لأي تدخل عسكري والتعبير عن تضامنها مع هافانا وكراكاس.
وذكرت روسيا الأربعاء أنها ستعلق الرحلات الجوية إلى كوبا بمجرد مغادرة السياح الروس الجزيرة.




