إسرائيل تستعد لفترة مضطربة.. وزامير يتحدث عن وتيرة هجومية عالية في 2026

أعلن أن عام 2026 سيشهد استمراراً للعمل بوتيرة عملياتية هجومية مرتفعة ضمن إطار المعركة متعددة الجبهات، في ظل تقديرات بأن المسؤولين الأمنيين يستعدون لفترة تقلب محتملة.
عُقد لقاء الأحد مع قادة ألوية الاحتياط بمشاركة نائبِه، اللواء تمير يدعي، وقائد سلاح البر، اللواء نداف لوتان، ورئيس شعبة القوى البشرية، اللواء دادو بار كليفا، وعدد من القادة الآخرين، وفق بيان الجيش. وذكر أن الجيش سيعمل على إضعاف التهديدات وحسم المواجهات على خطوط التماس، مع التأكيد على رعاية أفراد الاحتياط ومعالجة مظاهر الإرهاق والعودة إلى التدريبات المنتظمة بالتوازي مع النشاط العملياتي المكثف.
وأشار إلى أن الهدف هو إعادة الجيش الإسرائيلي إلى جاهزية كاملة بعد مرحلة توسع سريع في القوى خلال الحرب.
تشير تقارير صحيفة يديعوت أحرونوت إلى استعداد المسؤولين الأمنيين لفترة متقلبة محتملة مع تحذير من العبء المتزايد على القوات النظامية والاحتياطية وسط الخلافات بشأن التجنيد.
أوضح العميد شاي طيب، رئيس قسم التخطيط في مديرية شؤون الأفراد بالجيش، أن الجيش يعاني في الأشهر الأخيرة نقصاً لا يقل عن 12 ألف جندي في مختلف الوحدات، من بينهم نحو 7500 جندي مقاتل.
نقلت شبكة CBS News عن مصدرين مطلعين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعم الضربات الإسرائيلية المستهدفة لبرنامج الصواريخ الإيرانية في حال فشل التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، مع إبداء إيران سعيها إلى اتفاق نووي يحقق فوائد اقتصادية للطرفين.
وذكرت الشبكة أن ترامب أبلغ نتنياهو خلال اجتماع في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر الماضي، بدء مناقشات داخلية بين كبار المسؤولين في الجيش الأميركي وأجهزة الاستخبارات لبحث احتمال دعم جولة جديدة من الضربات الإسرائيلية على إيران، بما في ذلك تزويد الطائرات بالوقود جواً والحصول على إذن عبور من دول تقع على طول المسار المحتمل.
وأشار مسؤولان أميركيان مطلعان إلى أن المناقشات انصبت على كيفية تقديم الولايات المتحدة الدعم أكثر من تركيزها على قدرة إسرائيل على التحرك، بما في ذلك تزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود جواً والحصول على إذن عبور من دول عبر المسار المحتمل.
وأفاد موقع أكسيوس أن ترامب ونتنياهو اتفقا خلال اجتماعهما في البيت الأبيض على أن تزيد واشنطن الضغط الاقتصادي على إيران، خاصةً في مبيعات النفط إلى الصين.




