بعد إعلان حزمة الحماية الاجتماعية.. هل تشهد مصر ارتفاعاً في الأسعار من جديد؟

أكد المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري أن تطبيق حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة التي كلف بها الرئيس عبد الفتاح السيسي لن يؤدي إلى ارتفاعات غير مبررة في الأسعار، وأن الدولة حريصة على ضبط الأسواق ومواجهة أي محاولات استغلال.
وأوضح المتحدث أن تفاصيل الحزمة ستعلن غدًا الأحد خلال مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد الحمصاني أن الحزمة تستهدف فئات الأكثر احتياجًا، وعلى رأسها المستفيدون من برنامج “تكافل وكرامة” ومظلات الحماية الاجتماعية الأخرى، في صورة دعم نقدي مباشر يأتي تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، لتخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز القدرة الشرائية خلال الشهر الكريم.
تأتي هذه الطمأنة في ظل تراجع ملحوظ في معدلات التضخم خلال الفترة الأخيرة، حيث أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي المصري أن معدل التضخم العام في المدن انخفض إلى 11.9% في يناير 2026 مقابل 12.3% في ديسمبر 2025، بينما تراجع التضخم الأساسي إلى 11.2% مقابل 11.8% في الشهر السابق.
ورغم ذلك يشهد السوق المصري عادة زيادة موسمية في الطلب خلال رمضان تصل إلى 25-35% على بعض السلع الغذائية، مما يثير مخاوف من ارتفاعات سعرية مؤقتة.
وأكد المتحدث أن الحكومة ستكثف الرقابة على الأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع زيادة الاستهلاك الرمضاني، لمنع أي مغالاة أو استغلال.
وجه السيسي اليوم خلال اجتماع له مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير المالية أحمد كوجك بالإعلان عن حزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً، وذلك بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.
كلف السيسي ببدء تطبيق الحزمة الجديدة قبل بداية شهر رمضان، بحيث تكون في صورة دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة لمساندتها بمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر.




