اخبار سياسية

زيلينسكي تحت ضغوط ترامب ويأمل في أن تقدم روسيا تنازلات في جنيف

أعرب زيلينسكي في ندوة ضمن مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا عن شعوره بقليل من الضغط بعدما حثه الرئيس الأميركي ترمب على المضي قدماً في محادثات السلام، فيما جدد أهمية تقديم روسيا بعض التنازلات في محادثات جنيف المرتقبة.

قال في رده على دعوات الولايات المتحدة لإجراء انتخابات بسرعة: “امنحونا وقفاً لإطلاق النار لمدة شهرين، وسنجري الانتخابات”، وأوضح أن ترامب قادر على ذلك بالضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفرض وقف لإطلاق النار، حينها سيعدل برلماننا القانون وسنجري الانتخابات، مع الإشارة إلى أن أوكرانيا ما زالت تقدم تنازلات في عدة قضايا.

أشار إلى استعداده لمناقشة قضايا عدة، لكنه أضاف: “أوكرانيا لا يمكنها ببساطة الهروب من أراضيها مع مئات الآلاف من الناس كحل وسط.. لا نسمع تنازلات من الجانب الروسي.. نريد أن نسمع منهم شيئاً”.

أشار إلى إمكانية تقديم وقف إطلاق النار للروس أيضاً إذا أجروا انتخابات في روسيا.

تخطط كييف لإجراء انتخابات رئاسية بالتزامن مع استفتاء على اتفاق سلام محتمل مع روسيا، وذلك بعدما ضغطت إدارة ترمب على كييف لإجراء التصويتين بحلول 15 مايو، وإلا فستكون عرضة لفقدان الضمانات الأمنية المقترحة، وفقاً لصحيفة فاينانشيال تايمز.

حذر من وهم أن تقسيم أوكرانيا سيمنع اندلاع حرب أخرى، مقارنًا ذلك باتفاق ميونيخ لعام 1938 وتطرق إلى محادثات جنيف المقرر عقدها الأسبوع القادم.

قال إنه يأمل بأن تكون محادثات جنيف جادة وموضوعية ومفيدة، لكنه عبّر عن شعوره بأن الأطراف غالباً ما تتحدث عن أمور مختلفة في الواقع.

أوضح أن الأميركيين كثيراً ما يعودون إلى مسألة التنازلات وتُناقش غالباً في سياق أوكرانيا وليس روسيا، وعبّر عن استياءه من غياب أوروبا عن طاولة المفاوضات قائلًا: أوروبا شبه غائبة عن المفاوضات وهذا خطأ فادح.

وأشار إلى أن الروس كثيراً ما يتحدثون عن روح أنكوراج، ولا يمكننا إلا التخمين بشأن ما يقصدونه حقاً، في إشارة إلى اجتماع ترمب وبوتين في ألاسكا أغسطس الماضي.

أعلن الكرملين أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستعقد في 17 و18 فبراير في جنيف، وستكون بصيغة ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، وأن الوفد الروسي سيترأسه المستشار الرئاسي فلاديمير ميدينسكي، وفق تصريحات المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى