الناتو يخصص مئات الملايين لتمويل تسليح أوكرانيا بأسلحة أميركية

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أن الدول الأعضاء اتفقت على تخصيص مئات الملايين من الدولارات لدعم مبادرة تعرف باسم قائمة الطلبات ذات الأولوية لأوكرانيا، وذلك لتزويد كييف بأنظمة أسلحة أميركية.
وشكر روته بريطانيا وأيسلندا والنرويج والسويد وليتوانيا على إسهاماتها، وأضاف أنه يتوقع مزيداً من التعهدات قريباً، دون أن يذكر أسماء دول.
ولم يذكر روته حجم التمويل خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزراء دفاع بريطانيا وألمانيا وأوكرانيا.
وفي السياق، قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن برلين ستسلم 5 صواريخ باك-3 إلى أوكرانيا إذا تبرعت دول أخرى بما مجموعه 30 صاروخاً. وصاروخ باك-3 هو صاروخ باتريوت من الأسلحة الرئيسية التي زود الغرب بها أوكرانيا في دفاعها عن أراضيها.
وقال بيستوريوس في بروكسل بعد اجتماع مجموعة الاتصال للدفاع عن أوكرانيا التي تضم 50 دولة: “نعلم جميعاً أن الأمر يتعلق بإنقاذ الأرواح” وتابع: “المسألة أيام، لا أسابيع أو أشهر”. وأشار إلى أن إعلان باتريوت لم توافق عليه الحكومات الوطنية بعد، لكنه متفائل بإمكانية تحقيق هدف الثلاثين صاروخاً إلى جانب الخمسة.
من جهته، أفاد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي بأن بلاده وحلفاءها تعهدوا بتقديم مساعدات عسكرية بقيمة 35 مليار دولار. وأردف في مؤتمر صحفي: “يمكننا إنقاذ الأرواح، ويمكننا الضغط على بوتين، ويمكننا الاتفاق على السلام، لكن فقط بتكاتفنا”.
زيلينسكي شكر بريطانيا ورئيس وزرائها كير ستارمر ووزير الدفاع جون هيلي على حزمة الدفاع الجوي الجديدة التي تتجاوز قيمتها 500 مليون جنيه إسترليني، معبراً عن امتنانه لانضمام بريطانيا إلى برنامج PURL بمساهمة قدرها 150 مليون جنيه، مما يسمح لأوكرانيا بشراء أسلحة إضافية أميركية الصنع، وبالأخص أنظمة الدفاع الجوي.
ويشكل برنامج PURL آلية تمويل جماعي أطلقها الناتو بالتعاون مع الولايات المتحدة لتسريع تزويد أوكرانيا بالأسلحة، وتأسس الصيف الماضي لضمان تدفق الأسلحة الأميركية إلى كييف. وقال السفير الأميركي لدى الناتو ماثيو ويتاكر إن الحلفاء قدموا بالفعل أكثر من 4.5 مليار دولار من خلال البرنامج.
الهجمات الروسية والدعم الدولي في الشتاء
وفي منشور على منصة “X” أشار زيلينسكي إلى أن الهجمات الروسية على شعبه وقطاع الطاقة والبنية التحتية مستمرة دون توقف، وأن كل ضربة قد تسبب أضراراً كبيرة، معتبراً أن القيادة والدعم ضروريان خصوصاً الآن مع برد الشتاء.
وقال إن كييف مستعدة للاجتماعات، ولكنه أشار إلى أنه حتى هذه اللحظة لا توجد لدى روسيا إجابات واضحة بشأن ما طُرح للأسبوع القادم.
وأيدت كييف الدعوة إلى وقف لإطلاق النار في الحرب مع موسكو خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، وتبع ذلك دعم إيطاليا وبابا الفاتيكان للفكرة، كما صرح وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها لوكالة رويترز بأن كييف تؤيد الهدنة خلال الأولمبياد وتؤيد أيضاً قرار الأمم المتحدة الدعوة لهدنة عالمية.




