السفير الروسي: روسيا تظل أكبر مورد للنفط للهند

أوضح الدبلوماسي الروسي أنه على الرغم من المعارضة الغربية والانخفاض المؤقت في الكميات خلال شهري ديسمبر ويناير إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، فإن روسيا تبقى أكبر مورد للنفط إلى الهند.
وأشار أليبوف إلى أن الخصومات المطبقة على النفط الروسي تجعل الفوائد التي تجنيها مصافي التكرير الهندية واضحة.
وأكد أن الجانب الروسي يفترض احتفاظه بمكانته كأحد الموردين الرئيسيين، معربًا عن ثقته في قدرة رجال الأعمال على تكييف صيغ التعاون وفق المستجدات الراهنة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن رفع الرسوم الجمركية البالغة 25٪ على الهند بعدما تعهدت بوقف شراء النفط الروسي.
غير أن ترامب عاد لاحقًا ليؤكد أن الهند لا تزال تشتري النفط الروسي، لكنها بكميات قليلة جدًا.
كما أشارت تقارير إلى أن المصافي الهندية شهدت عطلة نهاية أسبوع مضطربة نتيجة القرار الأميركي، دون أن تتلقى تعليمات واضحة من نيودلهي حتى الآن.
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن ما تتعرض له الهند وشركاء آخرون لموسكو هو امتداد للسياسة نفسها التي مورت مع أوروبا، التي أُجبرت على شراء الغاز الأمريكي المسال بأسعار مضاعفة.
وأرجع لافروف هذه الضغوط إلى سعي الولايات المتحدة لفرض هيمنتها الاقتصادية على حساب الشركاء التجاريين التقليديين.
كشف نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك عن وجود عجز كبير في الاستثمارات النفطية العالمية يقدر بنحو 420 مليار دولار حتى عام 2025.
المصدر: تقارير إعلامية روسية




