اقتصاد

رويترز: تحالف من شركات سعودية وأمريكية لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في شمال شرق سوريا

تخطط ثلاث شركات أميركية هي بيكر هيوز وهنت إنرجي وأرجنت للغاز الطبيعي المسال لإقامة مشروع للطاقة بالتعاون مع أكوا باور السعودية وشركة طاقة، ويشمل المشروع أربع إلى خمسة مواقع استكشافية في المنطقة الشمالية الشرقية.

وأوضحت المصادر أن ممثلين لمعظم الشركات عقدوا اجتماعات في سوريا مع الشركة السورية للنفط في وقت سابق من الشهر.

وأكد جوناثان باس، الرئيس التنفيذي لشركة أرجنت للغاز الطبيعي المسال، أن الشركات تتوقع توقيع مذكرة تفاهم للمشروع خلال الأسابيع المقبلة، مضيفًا أنهم متحمسون للغاية لتحقيق رؤى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع، ونقل البلاد من الظلام إلى النور.

وأشار باس إلى أن الهدف هو توحيد السوريين من خلال تقاسم موارد البلاد بشكل عادل، وأن هذا التطور الجديد تحت علم سوري واحد يوحد الشرق والغرب ويربط أجزاء البلاد بفوائد اقتصادية.

تاريخ التعاون واستمرار الترتيبات

وكانت ثلاث شركات مقرها الولايات المتحدة قد وقّعت مذكرة تفاهم مع الدولة السورية في يوليو الماضي لوضع خطة شاملة لقطاع الطاقة في البلاد.

حتى وقت قريب، كانت المنطقة الشرقية من سوريا التي تنتج عادة معظم نفط البلاد تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، والتي وافقت مؤخرًا على الاندماج في الدولة بعدما تصدت لها القوات الحكومية الشهر الماضي.

وفي سياق متصل من الأسبوع نفسه، أعلنت السعودية عن استثمارات بمليارات الدولارات في قطاعات النقل والبنية التحتية والاتصالات في سوريا.

كما وقعت شركة شيفرون الأميركية اتفاقية مبدئية للتنقيب عن الغاز في المياه الإقليمية السورية بالشراكة مع شركة يو سي سي القابضة القطرية.

المصدر: رويترز

أبعاد اقتصادية إضافية وتطورات إقليمية

أعلنت الرياض عن خطط إضافية لتطوير البنى التحتية في سوريا، بما في ذلك استثمارات في مطارات، حيث قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إن المملكة ستستثمر 7.5 مليار ريال (مليارا دولار) لتطوير مطارين في مدينة حلب على مراحل.

وقُيّد التعاون بين سوريا والسعودية بتوقيع عقود استراتيجية تشمل قطاعات الطيران والاتصالات والبنية التحتية والتطوير العقاري بحضور الرئيس الشرع في دمشق.

قال القائم بالأعمال الروسي في تركيا إن موسكو تقيم اتصالات قوية مع دمشق وأن روسيا مستعدة لتقديم الدعم لسوريا خلال المرحلة الانتقالية.

وفي خطوة ذات صلة بالعلاقات الدولية، ذكرت تقارير أن السعودية بصدد سداد ديون متأخرة على سوريا للبنك الدولي بقيمة نحو 15 مليون دولار.

وفي إطار إجراءات الاستلام والتطوير، توجه وفد حكومي إلى حقل رميلان النفطي شمال شرقي سوريا للبدء باستلام الحقل وفق الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية، كما تم وضع حجر الأساس لمشروع محطة توليد كهرباء في دير الزور بقدرة ألف ميغاوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى