اخبار سياسية

الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهة محتملة مع إيران في أسوأ سيناريو ممكن

رفعَ الجيش الإسرائيلي مستوى الجهوزية إلى السيناريو الأشد خطورة، بعد مراجعة شاملة أعقبت حرب يونيو 2025 ضد إيران، مع استعداد فوري وانتشار واسع في مختلف أنحاء إسرائيل تحسباً لأي مواجهة محتملة.

السيناريو الأشد خطورة

أفاد مصدر خلال إحاطة حول استعدادات منظومات الدفاع بأن المؤسسة العسكرية دخلت مرحلة مراجعة شاملة بعد الجولة السابقة، وعملت منذ ذلك الحين وفق مسار متواصل من التعلّم والتطوير.

تدرس المنظومة وتحلل كل حدث وكل معركة، وتستخلص الدروس من النجاحات كما من الإخفاقات، معتبرة أن الجهوزية اليوم أفضل نتيجة لتطبيق العبر المستخلصة من الميدان.

التخطيط والتهديدات

وتبنى الاستعدادات على أساس «السيناريو الأشد خطورة»، وتوصف الجهوزية بأنها فورية وبصورة قاطعة، مع انتشار واسع في مختلف أنحاء إسرائيل.

وفي ما يخص التهديد الصاروخي الإيراني، تجنب المصدر تقديم أرقام، لكنه شدد على أخذ احتمال إطلاق كثيف لإرباك الدفاعات بعين الاعتبار، مع وجود خطط لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة وتعدد الساحات ضمن الخطط العملية.

وكشف مصدر لشبكة CNN عن تقييم يقول إنه من دون تحرك عسكري ضد إيران قد تمتلك إيران بين 1800 و2000 صاروخ باليستي خلال أسابيع أو أشهر.

وحول التعاون مع الولايات المتحدة، أشار المصدر إلى أن الأنظمة الإسرائيلية والأميركية تعمل بتكامل وتنسيق، مع تدريبات مشتركة مستمرة، وبالقدرة على العمل المستقل عند الحاجة. وأشار إلى أن الضربات السابقة للقدرات الصاروخية الإيرانية خلال معركة الأسد الصاعد كانت فعّالة للغاية، مع الحذر من الاطمئنان لأن العدو تعلم أنماط عملنا كما تعلمنا أنماطه.

امتنع المصدر عن التعليق على وضع مخزونات الصواريخ الإسرائيلية ومدى كفايتها لمواجهة سيناريوهات محتملة، بما فيها «حرب الإغراق» التي تعني إطلاق عدد كبير من الصواريخ لإرباك منظومات الدفاع الجوي أو تحييد المفاجأة أو حماية منشآت بعينها.

وأشار إلى إعطاء المرافق المدنية الاستراتيجية الأهمية ضمن منظومات الدفاعات الجوية، مع الحذر من الحديث بشكل صريح ومباشر عن تفاصيل عملياتية.

نتنياهو في واشنطن

ويعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مناقشة الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته لواشنطن هذا الأسبوع، كجزء من استعدادات إسرائيل لاحتمال انهيار المفاوضات النووية، وفق CNN.

وأورد أحد المصدرين أن إسرائيل ما زالت متشككة في نجاح المفاوضات لكنها تضغط لضمان حماية مصالحها، إضافة إلى الحفاظ على حرية إسرائيل في العمل العسكري بموجب أي اتفاق محتمل، مع تقديم معلومات استخباراتية جديدة لترمب حول القدرات الإيرانية، وتخشى من تقدم إيران في استعادة مخزوناتها من الصواريخ الباليستية وقدراتها.

حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط

وفي هذا السياق أعلن ترمب أنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط بهدف الاستعداد للعمل عسكري في حال فشل المفاوضات، مع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وأيران استأنفتا المفاوضات في سلطنة عمان وتحدث ترمب عن حشود عسكرية واسعة في المنطقة، مع توقع جولة ثانية من المحادثات الأسبوع المقبل. كما ذكرت واشنطن أنها نشرت آلاف الجنود وحاملة طائرات أبراهام لينكولن وقطعاً حربية وطائرات مقاتلة وطائرات استطلاع وتزويد بالوقود جواً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى