البيت الأبيض: ترمب أكّد عدم تأييده لخطّة إسرائيل لضمّ الضفة الغربية

أكد مسؤول في البيت الأبيض لوكالة رويترز فجر الثلاثاء أن ترامب كان واضحاً بشأن عدم تأييده خطوة إسرائيلية لضم الضفة الغربية، وذلك فيما تزامن مع قرارات إسرائيلية فتحت سجلات الأراضي في الضفة أمام المستوطنين وإعادة فرض السيادة الإسرائيلية في المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية.
وأضاف المصدر أن استقرار الضفة الغربية يحفظ أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف إدارة ترامب المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة، بينما صادق الكابينت السياسي الأمني الإسرائيلي على سلسلة قرارات تهدف إلى تغيير الوضع القضائي والمدني في الضفة وتعمّق السيطرة الإسرائيلية هناك، وتتيح للمستوطنين شراء أراضٍ وعقارات في عموم الضفة بما فيها المناطق الخاضعة لإدارة السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو، والتي تشكل نحو 40% من مساحة الضفة، ما يعني إلغاء تلك الاتفاقات. وترافق هذه الإجراءات ضغوط معيشية واقتصادية يرى كثيرون أنها ترمي إلى تهجير الفلسطينيين وإحلال المستوطنين مكانهم.
وعود ترمب
وفي أكتوبر الماضي قال ترامب في مقابلة مع مجلة تايم إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، موضحاً أنه أعطى كلمته للدول العربية، وأن تل أبيب ستفقد دعم واشنطن إذا أقدمت على ذلك، مع الإشارة إلى أنه أوقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن مواصلة الحرب في غزة بعد أن وُصف بأنه ارتكب خطأ تكتيكياً فادحاً باستهداف قادة حركة حماس في قطر.
سُئل ترامب عن موقفه من احتمال ضم إسرائيل للضفة الغربية في ظل وجود قوى داخل ائتلاف نتنياهو تضغط لذلك، فأجاب: لن يحصل ذلك، لن يحصل، لأنني أعطيت كلمتي للدول العربية، ولا يمكنك فعله الآن، لدينا دعم عربي كبير، وستفقد إسرائيل كل دعمها من الولايات المتحدة إذا حدث ذلك.
وأشار إلى أنه قال لنتنياهو: لا يمكنك محاربة العالم، فإسرائيل بلد صغير مقارنة بالعالم، وكان سيستمر في القتال لولا أنني أوقفته، وعندما أوقفته توحد الجميع بطريقة مذهلة.
وأضاف: عندما ارتكب نتنياهو هذا الخطأ التكتيكي في قطر كان خطأً فادحاً، وذكر أمير قطر أن ذلك الجمع العالم كله على فعل ما يجب القيام به جعل الجميع يفهم المطلوب.




