رسائل تكشف أن الأمير البريطاني السابق آندرو أطلع إبستين على ملفات تجارية

خلفيات وتطورات
كشفَت الملفات الأخيرة أن الأمير أندرو أطلع المدان بإيبستين على تقارير حكومية بريطانية رسمية عن دول مثل فيتنام وسنغافورة ودول أخرى، والتي أُرسلت ضمن رحلة قام بها بصفة رسمية خلال عام 2010.
وتواجهه منذ سنوات تدقيقاً بشأن صداقته بإيبستين، وهي علاقة كلفته وجوده في العائلة المالكة وألقابه ومنزله.
ونفى آندرو مراراً ارتكاب أي مخالفات، وفي أحدث مجموعة من الملفات التي نُشرت في الولايات المتحدة، أظهرت رسائل بريد إلكتروني أن آندرو أرسل إلى إبستين تقارير عن فيتنام وسنغافورة ودول أخرى، والتي أُرسلت ضمن رحلة قام بها بصفة رسمية.
ويُحظر عادة على المبعوثين التجاريين مشاركة الوثائق الحساسة أو التجارية بموجب قواعد السرية.
وعلى مدار الأيام الماضية، أوقعت أحدث مجموعة من ملفات إبستين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في أكبر أزمة خلل فترة رئاسته للوزراء، بعد أن عين أحد معارف إبستين، بيتر ماندلسون، سفيراً لدى الولايات المتحدة.
وشارك ماندلسون، شأنه شأن آندرو، في تعاملات تبدو أنها ملفات حكومية حساسة بين عامي 2009 و2010 مع إبستين، وتحقق الشرطة في مزاعم سوء السلوك في منصب عام.
وقالت شرطة تيمز فاليط الأسبوع الماضي إنها “تراجع ادعاءً جديداً ضد آندرو يتعلق بنقل امرأة إلى عنوان في وندسور في ضوء أحدث ملفات إبستين”.
واضطر آندرو، الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث، إلى التنحي عن جميع مهامه الملكية الرسمية في 2019، قبل أن يجرده تشارلز من لقب الأمير في أكتوبر الماضي، فيما نُقل آندرو من قصره الأسبوع الماضي.




