اخبار سياسية

زوجة بيل جيتس السابقة تطالب بإجابة على أسئلة تتعلق بقضية إبستين

تصريحات بيل جيتس حول إبستين وندمه

اعترف بيل جيتس بأنه نادم على معرفته بجيفري إبستين، وتحدث لوسائل إعلام أسترالية بأن ما جمعه مع إبستين كان خطأً وأنه كان واحداً من كثيرين ندموا على معرفتهم به، بينما أشار إلى أن رسالة بريدية كتبها إبستين عام 2013 كانت محاولة لابتزازه أو تشويه سمعته، قائلاً إنها مزيفة وأنها لم تُرسل أبداً.

قال جيتس إنه التقى إبستين في عام 2011 وتناول العشاء معه عدة مرات لمناقشة استثمار في مشاريع علمية مقترحة، لكنه Ende يصرّ على أنه لم يذهب إلى الجزيرة الخاصة بإبستين في الكاريبي ولم يكن له علاقة بامرأة من أية جهة مرتبطة به. وأكد أن تركيزه كان دائماً على معرفة أغنياء مقترحين للتبرع للصحة العالمية، وأن الماضي بالنسبة له كان مسدوداً وأنه كان باراً بضرورة إعادة تقييم العلاقة معه.

وأضاف: «كنتُ أحمقاً لقضاء وقت معه. كنتُ واحداً من كثيرين يندمون على معرفتهم به. كلما انكشفت حقائق أكثر، يتضح أن قضاء الوقت معه كان خطأً، ولكنه لا علاقة له بهذا النوع من السلوك».

تصريحات ميليندا فرينش جيتس وردود الفعل

في المقابل، أشارت ميليندا فرينش جيتس في مقابلة لإذاعة NPR إلى أن التفاصيل الملحقة بالقضية تخلق تاريخاً مؤلماً في زواجهما وتؤكد أن الأسئلة الأساسية يجب أن تُطرح عليه وليست عليها. وقالت وهي تتحدث في برنامج «وايلد كارد»: «من الصعب شخصياً عندما تُطرح هذه التفاصيل، لأنها تعيد ذكرى أوقات مؤلمة في زواجي» وأضافت: «مهما كانت الأسئلة المتبقية، فهذه الأسئلة موجهة لهؤلاء الأشخاص، وحتى لزوجي السابق. هم من يجب أن يُجيبوا على هذه الأمور، وليس أنا».

وأوضحت الجارديان أن نشر تفاصيل من أسوأ لحظات زواج عائلة جيتس الذي استمر 27 عاماً وانتهى بالطلاق في 2021 يعكس تداعيات فضيحة إبستين التي ما زالت تلقي بظلالها، بعد أكثر من ست سنوات على وفاة إبستين في سجن نيويورك بينما كان يواجه تهم الاتجار بالبشر لأغراض الاعتداء الجنسي.

تصريحات أخرى وتداعياتها

قال جيتس لوسائل الإعلام إنه التقاه في 2011 وتناول العشاء معه عدة مرات لمناقشة استثمار في مشروعات علمية مقترحة، وأكد رفضه الذهاب إلى الجزيرة الخاصة بإبِستين كما نفى وجود علاقة له بأي امرأة محددة مرتبطة به. وأكد أن تركيزه كان دائماً على معرفة أثرياء يمكن إقناعهم بالتبرع للصحة العالمية، وأن الماضي كان طريقاً مسدوداً بالفعل.

في سياق متصل، قالت مقابلة ميليندا مع NPR إن فضيحة إبستين تسببت في ألم عظيم لها ولأبنائها، وأنها ترى أن العدالة يجب أن تتحقق للضحايا، معبرة عن حزنها العميق عند سماع ادعاءات محاولة إبستين الحصول على مضادات حيوية لها سراً، وهو أمر قالت إنها قد تفهمه وتراه مؤلماً جداً، لكنها أشارت إلى أنها لا تريد تحويل اللوم إلى الآخرين بل إلى من عليهم الإجابة عن الأسئلة.

وبينما أعلنت نانسي ميس، عضوة الكونجرس الجمهورية عن ولاية كارولاينا الجنوبية، دعمها لموقف ميليندا فرينش جيتس بأن على بيل جيتس الإجابة عن الأسئلة، أكدت أنها راسلت جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب التي تحقق في أنشطة إبستين، ودعت إلى استدعاء بيل جيتس. وقالت على منصة X إنها شاهدت المقابلة وتمنت حضور الجلسة لاستجواب جيتس.

وذكرت تقارير أن بيل وهيلاري كلينتون، المذكوران أيضاً في ملفات إبستين، أكدا قبيل التصويت المتوقع في مجلس النواب على التزامهما بالإدلاء بشهادتهما أمام اللجنة، وذلك بعد أن كانا قد اعترضا في البداية على ذلك. وكانت هذه التطورات تأتي في إطار الجهود الرقابية حول علاقة جيتس بإبستين وتداعياتها على سمعتهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى