بشراكة روسية.. انطلاق أكبر مشروع نووي في الاتحاد الأوروبي (فيديو)

صبّت الخرسانة الأولى في موقع بناء وحدة باكش 2، بمشاركة رئيس المؤسسة الروسية “روساتوم” أليكسي ليخاتشوف، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ووزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو، والوزير الهنغاري السابق المسؤول عن توسعة محطة باكش النووية يانوس شولي.
تمثّل هذه الخطوة بداية البناء للوحدة الجديدة والانطلاقة الفعلية لأعمال المحطة النووية.
وصف ليخاتشوف هذه اللحظة بأنها حدث تاريخي في مجال الطاقة النووية عالمياً، مبرزاً أن صب الخرسانة يمثل بداية المرحلة الأساسية في موقع باكش.
بعد الصبّ الأول، تحصل محطة باكش 2 رسميًا على صفة أكبر مشروع إنشائي نووي في أوروبا وأكبر مشروع روسي على الأراضي الأوروبية.
يشتمل المشروع على بناء الوحدتين الخامسة والسادسة بمفاعلات من طراز VVER-1200 المتطورة، وبانطلاق الوحدتين الجديدتين ستزداد القدرة الكلية للمجمّع من 2000 ميغاواط إلى نحو 4400 ميغاواط، مما يدعم بشكل كبير اعتماد هنغاريا على الطاقة النووية في مزيجها الطاقي.
وفي يناير الماضي، صرح رئيس الوزراء فيكتور أوربان بأن باكش 2 سيساهم في استقلال البلاد في مجال الطاقة، قائلاً إننا نخطط لإطالة عمر محطة باكش الأولى وبناء محطة ثانية هناك، وأن المحطتين معاً ستغطي أكثر من 65% من احتياجات الكهرباء، بينما ستغطي البقية من الطاقة الشمسية.




