زعيم فصيل متمرد في الكونغو يعلن مسؤوليته عن هجوم استهدف مدينة ذات أهمية استراتيجية

نفذت 8 طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات هجوماً استهدف مطار كيسانجاني في مقاطعة تشوبو شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق بيان حكومي.
ويخدم المطار مدينة كيسانجاني ويقع على مسافة نحو 17 كيلومتراً من وسط المدينة، بينما يبعد عن خطوط الجبهة في مقاطعات شمال وجنوب كيفو مئات الكيلومترات.
وأشار تحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس إلى أن سيطرته على مساحات واسعة من الأرض منذ 2022 تواصلت، وأنه تمكن من أسر مدينتي جوما وبوكافو في هجوم خاطف العام الماضي.
جهود مراقبة وقف إطلاق النار
أوضح كورنيل نانجا، زعيم التحالف، عبر منصة إكس أن الهجوم أظهر أن الجيش الكونغولي لم يعد يمتلك التفوق الجوي، وأضاف أن استعمال كيسانجاني كمنصة لنشر الرعب ضد أراضينا قد انتهى.
أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو سترسل أول فريق لها لمراقبة وقف إطلاق النار بين الحكومة الكونغولية وتحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس خلال الأيام المقبلة.
وسيُنشر الفريق في مدينة أوفيرا شرق الكونغو، وهي مدينة استراتيجية سيطر عليها مقاتلو التحالف في ديسمبر الماضي خلال هجوم سريع، ثم عادت القوات الكونغولية والميليشيات المتحالفة معها للسيطرة الشهر الماضي بعدما أعلن المتمردون انسحابهم.
وتشير هذه التطورات إلى تقدم في المحادثات المباشرة التي توسطتها الدوحة بين الكونغو ومتمردي التحالف، رغم استمرار القتال في الشرق.
وتجري الولايات المتحدة محادثات منفصلة بين الكونغو ورواندا، وتقول الأمم المتحدة والقوى الغربية إنها تدعم التحالف، وهو ادعاء تنفيه كيجالي.
وأفادت وزارة الخارجية القطرية بأن الكونجو وحركة 23 مارس اتفقا على الاختصاصات التفصيلية لآلية مراقبة وقف إطلاق النار التي أُنشئت بموجب اتفاق تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، وأكدا من جديد التزامهما بالاتفاق الأوسع لسلام الموقع في نوفمبر.
وتأتي هذه المحاولة الأخيرة لتفعيل آلية المراقبة في ظل استمرار القتال في الشرق.




