تراجع مؤشرات الأسهم الأوروبية والآسيوية مع انخفاض المعادن النفيسة

تشهد الأسواق ضغوطًا إضافية مع تقييم المستثمرين لكيفية تعامل مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، مع أسعار الفائدة.
وتشير تحركات الأسعار إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار بعد فترة صعود قياسي في أسعار المعادن وارتفاع متواصل في مؤشرات الأسهم العالمية بفضل موجة استثمارات بمليارات الدولارات في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ويعيد المستثمرون مراجعة شاملة لتقييمات الأصول وإعادة معايرة توقعاتهم بشأن سياسات البنوك المركزية، خاصة في ظل إمكانية إدارة الاحتياطي الفيدرالي بقيادة وارش.
وقال أولريش أوربان، رئيس قسم استراتيجية وأبحاث الأصول المتعددة في بيرنبرغ: “الأسواق متوترة ونشهد بيعًا واسعًا في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة، ومع ارتفاع تقلبات الذهب والفضة يجب على المستثمرين تقليل المخاطر”.
آسيا
تعطلت بورصة كوريا الجنوبية مؤقتًا مع تراجع مؤشر كوسبي القياسي 5.1% ليصل إلى 4958.51 نقطة، وتراجعت أسهم سامسونغ للإلكترونيات نحو 5.6%، كما هبطت أسهم إس كيه هاينكس بنحو 7.6%.
وتراجع مؤشر نيكي 225 الياباني 1% إلى 52791.59 نقطة، وهبط مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ 2.9% ليصل إلى 26580.78 نقطة، وتراجع مؤشر شانغهاي المركب 1.8% إلى 4043.68 نقطة.
كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز إكس 200 الأسترالي 1% إلى 8778.60 نقطة، وتراجع مؤشر تايكس التايواني 1.4%.
أوروبا
بحلول الساعة 12:15 بتوقيت موسكو، هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي إلى 8113.18 نقطة بانخفاض 0.16%، وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني إلى 10200.46 نقطة بانخفاض 0.23%.
وتم تداول مؤشر داكس الألماني عند 24555.14 نقطة، بعد أن كان قد تراجع في بداية الجلسة نحو 0.45%.
العقود الأمريكية الآجلة
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1.2%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.8%.
العملات والأسهم الآجلة والسلع
وفي أسواق العملات، تراجع الدولار مقابل الين إلى نحو 154.81 ينًا من 154.94، كما انخفض اليورو إلى 1.1851 دولار من 1.1853 دولار.
المصدر: Bloomberg
توقعات الذهب والنفط وخطابات ترامب
توقعت جيه بي مورغان أن يدفع الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين سعر الذهب إلى نحو 6300 دولار للأونصة مع نهاية عام 2026.
تراجعت أسعار النفط اليوم مع إبداء ترامب إشارات إلى تقليل التصعيد وتهدئة التوترات مع إيران، في حين صرح ترامب بأن مرشحيه لقيادة الاحتياطي الفيدرالي سيدعمون خفض سعر الفائدة، مع الاستمرار في الحفاظ على علاقة “نظيفة” معهم.




