حرب غزة تدفع إسرائيل إلى دوامة الدين

أوضح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن الاتجاه التصاعدي لنسبة الدين يعود أساساً إلى الإنفاق الأمني المرتفع عقب الحرب، إضافة إلى الجهود المبذولة لإعادة الإعمار ودعم المجتمع الإسرائيلي، وأشار إلى أن الإنفاق كان ضرورياً لضمان الأمن ومعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للحرب، كما ذكرت رويترز أن تأثير الحرب على الدين إلى الناتج المحلي بدأ يتراجع تدريجياً.
وأكد أن الحكومة ستواصل اتخاذ إجراءات مالية تهدف إلى تحقيق توازن بين تعزيز القدرات الأمنية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.
تراقب الأسواق والمؤسسات المالية تطورات الدين العام في إسرائيل، وسط ضغوط ناتجة عن التوترات الأمنية وتباطؤ النمو الاقتصادي.
توقع بنك الاستثمار الإسرائيلي “ميتاف” أن تتجاوز تكلفة الحرب ضد حماس ضعف تكلفة حرب لبنان الثانية، بنحو 70 مليار شيكل (17.2 مليار دولار)، وتُعَدّ نحو 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
قدر بنك “هبوعليم” الخسائر الاقتصادية بما لا يقل عن 27 مليار شيكل.




