مصر تحقق إنجازا غير مسبوق في قطاع التصدير

أبرز نتائج قطاع الغزل والنسيج في مصر
أعلن رئيس المجلس التصديري للغزل والنسيج هاني سلام أن الرقم القياسي يعكس مرونة الصناعة المصرية وقدرتها على النمو والتكيف مع تغيرات سلاسل الإمداد العالمية، مؤكدًا أن الصادرات بلغت 94% من المستهدف السنوي.
يُعد قطاع الغزل والنسيج في مصر من أقدم القطاعات الصناعية وأهمها في البلاد، حيث يمثل أحد أبرز محركات الاقتصاد ويوفر وظائف لمئات الآلاف من المصريين.
شهد القطاع خلال السنوات الأخيرة إصلاحات كبيرة واستثمارات ضخمة، خصوصاً بعد إطلاق الدولة مبادرات لتطوير صناعة الغزل والنسيج ضمن استراتيجية “رؤية مصر 2030″، إضافة إلى إنشاء مجمعات صناعية متكاملة مثل مدينة الروبيكي ومجمع البحيرة للنسيج.
وبحسب التقرير السنوي للمجلس سجل القطاع نمواً ربعياً إيجابياً، فارتفعت الصادرات في الربع الأول بنسبة 7% وفي الربع الثاني بنسبة 9% مقارنة بالعام السابق، كما حقق شهر مايو 2025 أعلى قيمة تصديرية شهرية على الإطلاق بلغت 110 ملايين دولار.
وسجل قطاع المنسوجات التقنية أعلى معدل نمو سنوي بلغ 22%، مدفوعاً بالطلب العالمي المتزايد على الأقمشة غير المنسوجة والمنتجات الصناعية، فيما استحوذ قطاع الأقمشة على النصيب الأكبر من إجمالي الصادرات بنسبة 47% وبقيمة 557 مليون دولار، يليه قطاع الغزول وخيوط الخياطة بنسبة 25% وبقيمة 260 مليون دولار، ثم قطاع الألياف بنسبة 14% وبقيمة 169 مليون دولار.
وتوجهت أكبر 20 بنداً جمركياً لتستحوذ على نحو 71% من إجمالي الصادرات بقيمة 827 مليون دولار، بمعدل نمو 6% مقارنة بعام 2024، وتصدرت أقمشة الجينز الدنيم قائمة البنود الأعلى تصديراً رغم تراجع طفيف، في حين سجلت بعض البنود المرتبطة بالأقمشة التركيبية والألياف الصناعية انخفاضاً نسبياً.
ووفق التقرير السنوي تركزت 91% من الصادرات على 20 سوقاً رئيسياً بقيمة 1.062 مليار دولار، بمعدل نمو 2% عن العام السابق، حيث تصدرت تركيا القائمة بقيمة 398 مليون دولار تمثل 34% من الإجمالي، ثم الجزائر بنسبة 11% ثم إيطاليا بنسبة 9%.
وسجلت الصادرات نمواً ملحوظاً في أسواق مثل الصين والبرازيل، بينما شهدت أسواق تقليدية مثل تونس والسعودية وإسبانيا تراجعاً.




