مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة الفلسطينية وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب

نتيجة الاتصال وتطورات مسار السلام في غزة
أكّد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال الاتصال الهاتفي مع الممثل الأعلى لقطاع غزة نيكولاي ملادينوف دعم مصر الكامل لمهمة اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة تضطلع بإدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع، تمهيداً لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة.
وشدّد على أهمية ضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة دون عوائق وبالوتيرة الكافية، مع توفير البيئة الآمنة لعمل المنظمات الإنسانية وضمان استدامة تدفق الإمدادات.
وتبادل الطرفان خلال الاتصال البحث في الخطوات المقبلة وتنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب للسلام، بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية وفتح معبر رفح في الاتجاهين والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة لطبيعتها في غزة.
وأكد الوزير أن استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية يعد مدخلاً أساسياً لإطلاق مسار التعافي المبكر وإطلاق عملية إعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة وتدريجية تستند إلى احتياجات السكان الفعلية.
وكان الرئيس الأميركي أعلن الأسبوع الماضي بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تأكيده دعمه لحكومة تكنوقراط جديدة وإعلان تشكيل مجلس السلام في القطاع.
ومن جانبه، أشاد ملادينوف بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، ولا سيما في ظل التحديات العديدة خلال المرحلة الراهنة، كما ثمن انضمام مصر إلى مجلس السلام في غزة باعتباره إضافة مهمة في ظل الثقل السياسي والدبلوماسي لمصر، وفق البيان.
وفي ختام الاتصال، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة وتكثيف التشاور بشأن تطورات الأوضاع في غزة، دعماً للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار المستدامين في القطاع والمنطقة.
ورحبت الخارجية المصرية بالدعوة الأميركية إلى السيد عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام، وأعلنت موافقة القاهرة على قبول الدعوة والعمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة.




