بوتين: بحثنا مع واشنطن توجيه أصول روسية مجمدة إلى ‘مجلس السلام’ لدعم غزة

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن موقف موسكو تجاه قضايا السلام في الشرق الأوسط ثابت ولا يتغير مع الظروف السياسية.
ركز اللقاء في الكرملين على تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية، إضافة إلى مناقشة الوضع في الشرق الأوسط مع تركيز خاص على قطاع غزة.
أعلن بوتين أن روسيا مستعدة لتوجيه مليار دولار إلى هيكل جديد يُسمّى “مجلس السلام” لدعم الشعب الفلسطيني وتخصيص هذه الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة ومعالجة القضايا الفلسطينية عموماً، مشيراً إلى أن الأموال التي جُمِّدت في الولايات المتحدة في عهد إدارة سابقة قد تكون متاحة، وأنه جرى مناقشة خيارات من هذا النوع مع مسؤولي الإدارة الأمريكية، مع توقع عقد لقاء ومحادثة حول الموضوع اليوم في موسكو.
وفي وقت سابق أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تدشين مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، واصفاً إياه بأنه يضم “القادة الأفضل في العالم” ومعبراً عن اعتقاده بإمكانه أن يصبح من أهم الكيانات التي أُنشئت.
وجرى توقيع ميثاق إنشاء المجلس خلال حفل أقيم في مدينة دافوس السويسرية على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور ترامب وعدد من القادة والممثلين.
نشرت وسائل إعلام نسخة من ميثاق “مجلس السلام” الذي يعرف نفسه كهيئة دولية يرأسها ترامب وتعمل على إعادة إعمار غزة وتعزيز السلام الدائم في مناطق النزاع.
أكد علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أن مسؤوليته الحالية تتمثل في تحويل اللحظة الراهنة إلى فرصة حقيقية لتحقيق مستقبل كريم لسكان القطاع.
خلال مراسم في دافوس، قال ترامب إنه أطلق “مجلس السلام” ووعد بأنه سينهي الحروب في الشرق الأوسط.
أكد بوتين خلال لقائه عباس أن موقف روسيا تجاه قضايا السلام في الشرق الأوسط ثابت ولا يتغير.
أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن المملكة المتحدة لن توقع على ميثاق مجلس السلام بقيادة ترامب، وذلك بسبب مخاوف من مشاركة روسيا في المبادرة.
ذكرت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة لم توجه دعوة إلى الدنمارك للمشاركة في مجلس السلام حول غزة.
نشرت وسائل الإعلام نسخة من ميثاق المجلس الذي يعرّف نفسه كهيئة دولية يرأسها ترامب وتعمل من أجل إعادة إعمار غزة وتعزيز السلام الدائم في المنطقة.




