باراك يلتقي عبدي ويجدد دعم واشنطن لاتفاق وقف النار بين دمشق وقسد

التقى المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وإلهام أحمد مسؤولة الشؤون الخارجية في الإدارة الذاتية بشمال شرق سوريا، وأكد خلال منشور على منصة إكس دعم الولايات المتحدة القوي والتزامها بتعزيز عملية التكامل المنصوص عليها في اتفاق 18 يناير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية.
وذكر أن الأطراف اتفقت على أن الخطوة الأولى هي الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، مع العمل معاً على تحديد وتنفيذ تدابير بناء الثقة لتعزيز الثقة والاستقرار الدائم.
التطورات الميدانية وتقدّم الاتفاق
وفي السياق نفسه، توصلت الحكومة السورية و«قسد» يوم الأحد إلى اتفاق يقتضي وقف إطلاق النار وتسليم إدارة محافظتي الرقة ودير الزور إلى الحكومة، وهو تفاهم يأتي في إطار مسار دمج مؤسسات قسد المدنية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة وفق اتفاق مماثل جرى توقيعه في مارس 2025، رغم أن الجانبين لم يحرزا تقدماً واضحاً في تنفيذه حتى نهاية العام الماضي.
وفي وقت سابق من الخميس، قالت وزارة الخارجية السورية إن «قسد» تتحمل مسؤولية خرق اتفاقات وقف إطلاق النار التي توصلت إليها مؤخراً، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا). وأوضح المصدر أن تنظيم قسد يتحمل المسؤولية، وأن الحكومة السورية تؤكد حقها في حماية السيادة والأمن الوطني، وأن أولوية دمشق هي بسط سلطة القانون وحماية المدنيين وإنهاء أي سلاح غير شرعي. ونقلت الوكالة عن المصدر أن جميع الخيارات تبقى مفتوحة من الحل السياسي إلى الحل الأمني إلى العسكري حال انهيار اتفاق وقف الاطلاق.
وفي جانب آخر، اتهمت قسد القوات التابعة للحكومة بقصف سجن الأقطان في شمال الرقة بالأسلحة الثقيلة بالتزامن مع حصار محيط السجن بالدبابات والعناصر. كما اتهمت قسد دمشق بقطع المياه عن مدينة عين العرب (كوباني)، ووصفت ذلك بأنه جريمة حرب كاملة الأركان.




