اخبار سياسية

لجنة تحقق في ملفات إبستين تدين بيل وهيلاري كلينتون بازدراء الكونجرس

نتيجة التصويت في لجنة الرقابة

صوّتت لجنة الرقابة بمجلس النواب لصالح إدانة بيل وهيلاري كلينتون بتهمة ازدراء الكونجرس بعدما رفضا الإدلاء بشهادتيهما أمام اللجنة حول علاقتهما بإبستين وشريكتها جيلاين ماكسويل.

وأظهر التصويت أن تسعة ديمقراطيين وجميع الجمهوريين صوتوا لصالح إدانة الرئيس السابق بازدراء الكونجرس، بينما صوّت ثلاثة ديمقراطيين ضد اتهامها بازدراء الكونجرس.

تطورات التحقيق وتعاون الأطراف

كان جيمس كومر، عضو الكونغرس الجمهوري ورئيس اللجنة، يسعى منذ أشهر لاستجواب بيل وهيلاري كلينتون بشأن صلاتهما بإبستين وشريكتها ماكسويل، لكنهما رفضا الإدلاء بشهادتهما في ظل تهديدات من كومر وغيره من كبار الجمهوريين، بمن فيهم دونالد ترمب.

وفي رسالتهما المكونة من أربع صفحات إلى كومر، قال بيل وهيلاري كلينتون إن لا تفسير معقول لمحاولاتهما إجبارهما على الإدلاء بشهادتهما، باستثناء السياسة الحزبية.

وانهارت المفاوضات بين محامي الزوجين والنائب الجمهوري كومر هذا الأسبوع، بعد أن رفض الأخير عرضاً لإجراء مقابلة مع الرئيس السابق في مكتبه بنيويورك، ووصف العرض بأنه “غير مقبول وسخيف”، مؤكداً أنه لن يكون هناك نص رسمي للمقابلة، ولن يُسمح لأعضاء آخرين في الكونجرس بالمشاركة.

وفي مذكرة نُشرت الأربعاء، قال أنجيل أورينا، المتحدث باسم الرئيس السابق، إن بيل وهيلاري كلينتون تعاونا مع التحقيق، حيث أرسلا إفادات خطية إلى اللجنة، وعرضا الاجتماع مع المشرعين، واقترحا إجراء مقابلة شخصية معه.

وأوضح أورينا أن آل كلينتون اقترحوا أن يجري المقابلة كومر وروبرت جارسيا، كبير الديمقراطيين في اللجنة، وأن يرافق المشرعين مساعدون لتدوين الملاحظات.

الإطار القانوني وتداعيات محتملة

تُعد هذه الإدانة خطوة أولى قد تحيل القضية لاحقاً إلى مجلس النواب للتصويت عليه من أعضائه، وحال أقر المجلس إدانة أي من الطرفين بتهمة ازدراء الكونجرس فسيكون للوزارة العدل القرار في توجيه الاتهامات الجنائية.

وينص القانون الأميركي على معاقبة من يثبت عليه ارتكاب ازدراء الكونجرس بالسجن. وأقرّ الزوجان كلينتون بأنهما كانا أصدقاء لإبستين وماكسويل، لكنهما نفيا أي تورط أو علم بجرائمهما. كما أُدين ستيف بانون، كبير مستشاري ترامب السابق، وبيتر نافارو، مستشار الرئيس التجاري لفترة طويلة، بسبب عدم امتثالهما لأوامر استدعاء الكونجرس خلال إدارة بايدن، وقضيا عقوبة السجن لمدة أربعة أشهر.

واستدعت اللجنة نحو 12 شخصاً للإدلاء بشهاداتهم في إطار تحقيقها، بمن فيهم ماكسويل وعدد من المدعين العامين الأميركيين السابقين، الذين قدّم معظمهم بيانات مكتوبة بدلاً من المشاركة في جلسات علنية، ويُعدُّ الزوجان كلينتون حتى الآن الشخصان الوحيدان اللذان يواجهان تهمة ازدراء الكونجرس.

وحددت اللجنة التاسع من فبراير موعداً لجلسة استماع لماكسويل، التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً لدورها في نشاطات إبستين الإجرامية. وطلب محامو ماكسويل تأجيل شهادتها ريثما يُبتّ في طلب مراجعة سجنها. كما جرى التأكيد أن ماكسويل ستستخدم حقها في عدم تجريم نفسها وسترفض الإجابة عن أسئلة اللجنة إذا سُمح لها بذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى