اخبار سياسية

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 6 منظمات في غزة وعلى المؤتمر الشعبي للفلسطينيين بالخارج

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ست منظمات مقرها غزة إضافة إلى المؤتمر الشعبي الفلسطينيين بالخارج، متهمة إياها بتمويل حركة حماس وتعريض الفلسطينيين للخطر وتقويض الجهود المبذولة لتحقيق السلام.

أوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن الإجراءات تستهدف الشبكات السرية لحماس المرتبطة بالمنظمات غير الربحية.

ووصف البيان ممارسات حماس بأنها خبيثة، تعمل من وراء منظمات مدنية وتعرّض المدنيين للخطر وتقوّض جهوده لبناء سلام دائم ومزدهر، ومن خلال كشف هذه الروابط السرية، يعزز المكتب قدرة المجتمع الدولي على دعم المصالح الفلسطينية المشروعة.

قال وكيل وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية جون ك. هيرلي إن حماس تواصل تجاهل مصالح الشعب الفلسطيني، ولن تتغاضى الإدارة عن استغلال قيادة حماس ومموليها للنظام المالي لتمويل العمليات الإرهابية.

وجاء في البيان أن العقوبات تستهدف ست منظمات مقرها غزة تدّعي تقديم الرعاية الطبية للمدنيين لكنها، في الواقع، تدعم الجناح العسكري لحماس، كتائب عز الدين القسام.

وأوضحت الوزارة أن الطبيعة الاحتيالية لهذه المنظمات تعتمد على الخداع في جمع أموال من المانحين الدوليين، وهو ما يحرم المدنيين من الرعاية الطبية التي يحتاجونها.

وأشارت الوزارة أيضاً إلى أنها تستهدف المؤتمر الشعبي الفلسطينيين بالخارج، وهو منظمة تدعي تمثيل الفلسطينيين لكنها تخضع لسيطرة حماس سراً وكانت داعماً رئيسياً لعدة قوافل بحرية حاولت الوصول إلى غزة.

وأوضحت الوزارة أن الإجراءات جاءت ضمن سلطة مكافحة الإرهاب، وفق الأمر التنفيذي رقم 13224 بصيغته المعدلة، مع تذكير بأن حماس صُنِّفت كمنظمة إرهابية في 31 أكتوبر 2001.

منظمات تابعة لحماس في غزة

واتهم البيان حركة حماس بأنها تدير شبكة سرية من المنظمات في غزة تدعي الاستقلال لكنها تابعة للجناح العسكري.

وأوضح أن هذه الجماعات تشبه جمعية الوفاق الخيرية في أنها تخفي انتماءها إلى حماس لجمع الأموال من المانحين في الخارج، وكثير منهم لا يعلمون بذلك، فيتحول جزء من التبرعات المخصصة للشعب الفلسطيني لتمويل الإرهاب.

وقالت الخزانة الأميركية إن ست منظمات هي: جمعية وعد غزة، جمعية النور غزة، جمعية قوافل غزة، جمعية الفلاح غزة، جمعية الأيادي الرحيمة غزة، جمعية السلامة غزة، وهي منظمات تابعة للجناح العسكري لحماس وتتكامل معه، كما تكشف الوثائق أن أعضاء من قوى الأمن الداخلي في حماس يعملون فيها رسمياً وتوجه لهم تعليمات بالعمل ضمنها.

وأضافت أن جمعية وعد تتلقى تمويلاً مباشراً من حماس لتنفيذ مشاريعها في غزة، كما كلفها الجناح العسكري بالدفاع عن مقاتلي حماس الأسرى وتلقي تمويلاً مباشراً لمشروعات محددة.

وتلقى جمعيتا النور والفلاح تمويلاً مماثلاً، وتحويل أموال مباشرة إلى الجناح العسكري لحماس، منها رواتب لأعضائه وخدمات لمقاتليها، بما في ذلك تحويلات مالية كبيرة.

وتخضع جمعية الأيادي الرحيمة لسيطرة الجناح العسكري لحماس، وتُلزمها تعليمات محددة بخصوص عملياتها وتلقي تمويلاً مع توجيهات محددة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى