اخبار سياسية

ويتكوف لـ”الشرق”: المرحلة الثانية من اتفاق غزة دقيقة ومفصلة وتأييد واسع في أرجاء المنطقة لمجلس السلام

قال المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف في دافوس إن الرئيس دونالد ترمب يقود الدفع نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وإن هناك تأييداً واسعاً بين زعماء المنطقة لمجلس السلام الذي اقترحه ترمب.

وأوضح ويتكوف في تصريحات لـ«الشرق» على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي أن جاريد كوشنر تحدثا مع عدد من زعماء المنطقة، وأنه اجتمع مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، في دافوس يوم الثلاثاء لمناقشة تطورات اتفاق غزة.

وأضاف أن السلام في الشرق الأوسط هو الهدف الذي يسعون إليه، وأنهم يتحركون نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، وهذه المرحلة ستكون دقيقة ومفصلة لكن من غير المؤكد أن تكون سريعة.

وفي حديثه لـرويترز، قال ويتكوف إن لدينا 20 وربما 25 من قادة العالم قد وافقوا بالفعل على الانضمام إلى مجلس السلام.

وقالت مصادر مطلعة إن ترمب يسعى لتوقيع دستور المجلس وصلاحياته في دافوس، وإن الدعوة وُجهت نحو نحو 50 دولة، ويتوقع المسؤولون انضمام حوالى 30 دولة إلى المجلس.

وأظهرت مسودة الميثاق التي اطلعت عليها بلومبرغ أن ترمب سيشغل منصب أول رئيس للمجلس، وسيحدد من سيجري دعوته للعضوية، وتُتخذ القرارات بالأغلبية لكنها تتطلب موافقة الرئيس على كل قرار.

وتبين أن مدة عضوية كل دولة لا تتجاوز ثلاث سنوات، وتكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس، ولا تنطبق مدة الثلاث سنوات على الدول التي تساهم بأكثر من مليار دولار نقداً خلال السنة الأولى من سريان الميثاق.

وأفاد دبلوماسيون بأن الدعوات وجهت لأكثر من 60 دولة، وبداية وصولها إلى العواصم الأوروبية بدأت منذ السبت الماضي، وبحسب المسودة فإن الدول الأعضاء يمكن أن تستمر بشرط مساهمة نقداً تبلغ مليار دولار إذا أرادوا الاستمرار لأكثر من ثلاث سنوات.

رحبت وزارة الخارجية المصرية بدعوة ترامب إلى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام، وأعلنت موافقتها على قبول الدعوة والعمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية المرتبطة بذلك.

وقال مصدر تركي إن وزير الخارجية هاكان فيدان سيمثل الرئيس رجب طيب أردوغان في مجلس السلام، وكانت الرئاسة التركية أعلنت أن ترمب أرسل خطاباً يدعو فيه أردوغان للانضمام إلى المجلس.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في منشور أن بنيامين نتنياهو قبل الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام».

وأثارت أسئلة حول وجود كيان موازٍ للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إذ قال ترمب إنه يجب السماح للأمم المتحدة بالاستمرار لكن بإمكان مجلس السلام أن يحل محلها جزئياً، وهو ما أشارت إليه تقارير بأن الميثاق لم يذكر الفلسطينيين بشكل تفصيلي بل أكد الحاجة إلى هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام.

أفادت تقارير أن بعض الدول أبدت قبولاً حذراً، فيما فضلت دول أوروبية وآسيوية التأني قبل الانضمام مباشرةً، مع تردد في المشاركة المباشرة من جانب دول أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى