ميرتس يطلق انتقادات حادة لثقافة العمل في ظل ضعف الأداء الاقتصادي

تواجه الاقتصاد الألماني نمواً ضعيفاً، مسجلاً انكماشاً قدره 0.2% في 2024، وهو ثاني عام من الانكماش على التوالي.
أسباب وتداعيات الأزمة
يرجع الخبراء الأزمة إلى عوامل عدة، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة عقب التخلي عن إمدادات الغاز الروسية، وارتفاع تكاليف العمالة، والعقبات البيروقراطية.
انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس ثقافة العمل في البلاد خلال حفل استقبال رأس السنة الذي نظمته الغرفة التجارية والصناعية وغرفة الحرف اليدوية، قائلاً: “مع التوازن بين العمل والحياة الشخصية، والأسبوع العمل المكوّن من أربعة أيام، لن يتمكن اقتصادنا من التطور أكثر”. ودعا الألمان إلى العمل لساعات أطول. وأشار إلى أن السويسريين يعملون نحو 200 ساعة أكثر سنوياً مقارنة بالألمان، مؤكداً أنه لا يرى “أي سبب موضوعي” لعدم تطبيق الأمر نفسه في ألمانيا. وأضاف ميرتس أن الوضع الاقتصادي في ألمانيا “حرج للغاية”، مجدداً دعمه لإنشاء حوافز لتأخير سن التقاعد.
وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايش في يوليو الماضي إن الألمان سيضطرون إما للعمل لساعات أطول أو التقاعد في سن متأخرة للحفاظ على نموذج دولة الرفاهية الحالي.
تذكر تقارير أن ثلاث سنوات من الركود ترافقت مع تفجير خطي السيل الشمالي للغاز في البحر البلطيق عام 2022، ما حرم الاتحاد الأوروبي وألمانيا من مصدر الغاز الرخيص وتفاقم الضغط على الاقتصاد.




