في ظل تصاعد التوتر مع بكين.. تايوان: أسلحة أميركية جديدة في الطريق

تواصل الولايات المتحدة إعداد مزيد من صفقات الأسلحة لتايوان، فآخر حزمة أُعلن عنها في ديسمبر الماضي بقيمة 11 مليار دولار لا تزال قيد الإعداد وتُعد الأكبر في تاريخ الجزيرة.
وتُعد الولايات المتحدة أهم داعم دولي لتايوان وأكبر مزود لها بالسلاح، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بينهما.
أما الصين، التي تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها، فقد أجرت مناورات عسكرية حول الجزيرة في أواخر ديسمبر بعد إعلان الصفقة الأخيرة، كما وجهت انتقادات حادة إلى واشنطن على تلك الخطوة.
وفي حديثه للصحافيين في تايبيه، عقب اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء، قال نائب وزير الدفاع هسو سزو تشيين إن أربع حزم إضافية لتايوان لم يتم إخطار الكونجرس بها رسمياً، وهو الإجراء المعتاد للموافقة على مثل هذه المبيعات، وأضاف أن هناك أربع حالات لم تبلغ الكونجرس بها لكنّه رفض الكشف عن تفاصيل إضافية لأسباب قانونية.
وتشمل صفقات الأسلحة التي أُعلن عنها في ديسمبر الماضي أنظمة صواريخ هيمارس من إنتاج شركة لوكهيد مارتن وطائرات مسيّرة انتحارية من طراز ألتيـوس.
خطة إضافية للإنفاق الدفاعي
وفي نوفمبر الماضي كشف الرئيس التايواني Lai Ching-te عن خطة لإنفاق دفاعي إضافي بقيمة 40 مليار دولار حتى عام 2033، مؤكداً أن الجزيرة “مصممة على الدفاع عن نفسها” في مواجهة ما تعتبره تهديداً متزايداً من الصين.
لكن المعارضة في البرلمان، التي تمتلك أكبر عدد من المقاعد، لم تسمح بعد بتمرير الخطة إلى مرحلة مراجعتها في اللجان، معتبرة أن تفاصيل الإنفاق غير واضحة وتطالب بمزيد من الشرح.
وقال هسو إن وزير الدفاع ويلينجتون كو سيقدم إحاطة سرية لأعضاء البرلمان، مؤكدًا أن الوزارة مستعدة لتقديم مزيد من التفاصيل، وأضاف: “لسنا غير راغبين في الشرح، امنحونا الفرصة للشرح.. هذا ليس صندوقاً أسود”.
وأبدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعماً قوياً لخطط تايوان لرفع إنفاقها العسكري، وهو توجه دافعته واشنطن وحلفاؤها، لا سيما في أوروبا.
وقال هسو إن تايوان مضطرة لإنفاق المزيد بسبب التهديد المتزايد، مضيفاً: “الجميع يعلم أن التهديد الذي نواجهه يتعاظم يوماً بعد يوم”.




