اخبار سياسية

الناتو يحث تركيا على تسريع نشر مقاتلاتها ضمن مهمة البلطيق

دعت تركيا إلى تسريع مساهمتها بمقاتلات F-16 في مهمة حماية المجال الجوي لحلف الناتو فوق بحر البلطيق في عام 2026، وفق ما ذكرت بلومبرغ.

ومن المقرر أن تمتد المهمة المقترحة في إستونيا لأربعة أشهر من أغسطس حتى ديسمبر 2026، في خطوة لتعزيز الدفاعات بعد الانتهاكات الروسية لأجواء الحلف.

وكان من المقرر أيضاً أن تنشر تركيا طائراتها في رومانيا في الفترة من ديسمبر 2026 حتى مارس 2027، لكن أنقرة لم تقرر بعد كيف سترد على طلب الناتو.

وأشارت المصادر إلى أن الطائرات التركية قامت آخر مرة بدوريات ضمن هذه المهمة في أوائل 2025، وطلبت عدم كشف هوياتها لأسباب تتعلق بحساسية الموضوع.

ومن المقرر أن تستضيف تركيا قمة الناتو المقررة في يوليو المقبل.

وفي ديسمبر الماضي أسقطت طائرة F-16 تركية مسيرة قرب البحر الأسود عند اقترابها من المجال الجوي التركي، وبعد أيام وُجدت طائرة مسيّرة محطمة يُعتقد أنها روسية الصنع في شمال غرب تركيا، في ظل مخاوف أنقرة من حوادث في البحر الأسود بما في ذلك هجمات على سفن مرتبطة بروسيا.

وعلى الرغم من كونها جزءاً من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، لم تنضم أنقرة إلى العقوبات الغربية الموقّعة على الكرملين عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

ولعب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دوراً في الوساطة بين موسكو وكييف، وكذلك في مفاوضات تصدير الحبوب من موانئ البحر الأسود وتبادل الأسرى بين موسكو وواشنطن.

وأثارت تهديدات ترامب بسحب الضمانات الأمنية الأمريكية من حلفاء الناتو الأوروبيين، وإعادة العلاقات مع روسيا ووقف الدعم لأوكرانيا، قلق العواصم الأوروبية ودفع بعضها إلى زيادة الإنفاق الدفاعي، كما بحثت بعض العواصم عن “تحالف الراغبين” مع دول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي، مثل النرويج وبريطانيا.

وشارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مارس من العام الماضي في اجتماع ضم القوى العسكرية الرئيسية في أوروبا عُقد في لندن، حيث تمت مناقشة دعم أوكرانيا والقضايا الدفاعية الأوسع.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته شدد خلال مأدبة غداء خاصة مع قادة الاتحاد الأوروبي على أهمية تعزيز التعاون مع تركيا، وحث الحاضرين على الانخراط مع أنقرة لإنجاح هذا المسعى.

ويشكّل قطاع الصناعات العسكرية التركي عنصراً رئيسياً في النقاش بين الدول الناتو بشأن ما إذا كان ينبغي للشركات الدفاعية من خارج الاتحاد الأوروبي الاستفادة من مبادرات التكتل الرامية إلى زيادة الإنفاق العسكري.

وأوضح مسؤولون أن الدفع لتعزيز التعاون مع أنقرة يهدف أيضاً إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع عواصم الاتحاد الأوروبي.

وانضمت تركيا إلى حلف شمال الأطلسي في عام 1952.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى