اخبار سياسية

في ظل الشكوك حول شراكة الأطلسي: مقترح أوروبي لتشكيل مجلس أمن وجيش موحد

شدد كوبيليوس على ضرورة أن يصبح التكتل أكثر استقلالية وأن يمتلك جيشاً موحداً، مع الإشارة إلى ضرورة تشكيل «مجلس أمن أوروبي» في ظل حالة عدم اليقين التي تخيم على مستقبل الشراكة عبر الأطلسي مع الولايات المتحدة.

وأشار المسؤول الأوروبي في بيان عبر منصة إكس إلى أن أوروبا تواجه ضغوطاً هائلة، ما يستدعي تغييرا جذرياً في استراتيجيتنا الدفاعية، مضيفاً أن جاهزية أوروبا للدفاع تقف عند سؤال كيف ندافع عن أنفسنا إذا انسحبت الولايات المتحدة من القارة.

وبشأن الحرب الروسية الأوكرانية، استبعد كوبيليوس وجود أي مؤشر على أن بوتين يسعى لتحقيق السلام، قائلاً إن بوتين سيواصل نهج اقتصاد الحرب.

تطورات المواقف الأوروبية تجاه روسيا وأوكرانيا

وفق مجلة بوليتيكو، دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني يوم الجمعة إلى تعيين مبعوث خاص من أوروبا للتواصل مع روسيا، وهو موقف يتوافق مع ما طرحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي دعا إلى إيجاد آلية تنسيق مباشرة مع بوتين.

وقالت ميلوني في مؤتمر صحفي في روما: أعتقد أن الوقت حان لكي تتحدث أوروبا أيضاً مع روسيا، فلو اقتصر الحوار على طرف واحد فستكون مساهمتنا محدودة، محذرة من أن أوروبا بحاجة إلى نهج منسق وإلا ستخاطر بأن تكون خادمة لبوتين. وأضافت أنه منذ بدء المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار المحتمل ارتفعت الأصوات، ولذا كنت دائماً من مؤيدي تعيين مبعوث أوروبي خاص للأزمة الأوكرانية.

وأكدت ميلوني أن إيطاليا لن تشارك مع فرنسا وبريطانيا في إرسال قوات لضمان اتفاق سلام محتمل، لأنه غير ضروري إذا وقعت أوكرانيا اتفاق دفاع جماعي مع الحلفاء الغربيين على غرار المادة الخامسة من الناتو، مشيرة إلى أن وجود قوة عسكرية أجنبية صغيرة لن يشكل رادعاً فعالاً أمام قوة روسية أكبر بكثير.

وقالت ماكرون: إما التوصل إلى سلام دائم في المفاوضات الحالية، أو إيجاد سبل لإعادة الانخراط في حوار مع روسيا، بشفافية وبمشاركة أوكرانيا، إذ سيصبح من المفيد التحدث مجدداً إلى بوتين.

وتسارعت وتيرة محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا مع عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير الماضي.

في نوفمبر الماضي، اقترحت الولايات المتحدة إعادة قبول روسيا في مجموعة السبع، لكن ميلوني صرحت بأن الحديث عن عودة روسيا إلى المجموعة سابق لأوانه تماماً.

«تحقيق النصر»

وكان بوتين ذكر في خطابه بمناسبة رأس السنة أن ثقته في تحقيق النصر في حرب أوكرانيا جزء من صراع وجودي مع الغرب، متحدثاً عن مصير روسيا ووحدة شعبها، مؤكداً أن ذلك يضمن سيادة وأمن الوطن.

وأشاد بوتين بشكل خاص بقواته التي تقاتل في أوكرانيا، واصفاً إياها بأنها أبطال، وقال: ملايين الشعب في جميع أنحاء روسيا يقفون معكم في ليلة رأس السنة، وفقاً لوكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء.

وأضاف الرئيس الروسي أن إنجازات الشعب الروسي تفتح فصولاً جديدة في تاريخ البلاد الممتد لأكثر من ألف عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى