مسؤولة أوروبية تعلن بشرى سارة لمصر

أوضحت كالاس في لقاءها مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الاتحاد الأوروبي سيصرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي المقدمة إلى مصر خلال الأيام القادمة، وتقدر هذه الشريحة بمليار يورو، أي نحو 55.2 مليار جنيه مصري.
وتُكمل الإطار أن الاتحاد الأوروبي يقدم لمصر حزمة تمويل إجماليها 7.4 مليار يورو للفترة من 2024 إلى 2027، منها 5 مليارات يورو كدعم في إطار المساعدات المالية الكلية، وتلقت القاهرة دفعة سابقة، ويتبقى 3 دفعات حتى العام 2027، وتأمل مصر في تلقي الدفعة الثانية قريباً خاصة بعدما أتمت اتفاقها مع صندوق النقد الدولي حول المراجعتين الخامستين والسادسة بنجاح الشهر الماضي.
عبر السيسي عن تقديره للتطور الملحوظ في العلاقات المصرية الأوروبية، مؤكداً أهمية مواصلة العمل على تعزيز مختلف جوانب التعاون، خاصة بعد الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
وأعربت كالاس عن تقدير الجانب الأوروبي للتعاون القائم مع مصر في مختلف المجالات، وهو ما انعكس خلال انعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى ببروكسل في أكتوبر 2025، وأعربت عن تطلع الاتحاد الأوروبي لبدء أول حوار بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجالات الأمن والدفاع في مارس 2026. وتناول اللقاء تعزيز التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما في المجالات السياسية والأمنية، دعماً للأمن والاستقرار الإقليمي، كما بحث الطرفان سبل دفع التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتصدي للهجرة غير الشرعية.
تحدثت مصر عن دعم أوروبي جديد لمصر بمليارات اليوروهات، حيث قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي سيدعم مصر بخمسة مليارات يورو لتمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، مؤكدة دعم الاستقرار الاقتصادي لمصر.
أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي عن توصل مؤقت مع البرلمان الأوروبي لمنح مصر حزمة مساعدات مالية بقيمة أربعة مليارات يورو ضمن إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم الاقتصاد المصري. ودعت مصر الاتحاد الأوروبي إلى الإسراع في صرف الشريحة الثانية من هذه الحزمة، كما عبر وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن تطلع بلاده إلى سرعة إنهاء إجراءات صرف الشريحة الثانية البالغة أربعة مليارات يورو.




