اخبار سياسية

كالاس عقب لقائها مع السيسي: مساعدات أوروبية جديدة في الأفق لدعم الاقتصاد المصري

أعلنت كايا كالاس السبت أن الدفعة الجديدة من المساعدات المالية الأوروبية لدعم الاقتصاد المصري في الطريق، وتبلغ قيمتها مليار دولار.

وأوضحت في منشور على منصة إكس عقب لقاءها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة أن هدف الدفعة هو دعم الاقتصاد المصري وتعزيز أجندة الإصلاح، وأنها جزء من دعم أوسع للعلاقة مع مصر.

عبرت كالاس عن سعادتها بلقاء السيسي عقب النجاح الذي حققته القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي ومصر في أكتوبر بالعاصمة بروكسل، مؤكدة أن مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي وستظل كذلك، وتؤدي دوراً محورياً في الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأشارت إلى أن الدفعة الجديدة من المساعدات الأوروبية تهدف إلى دعم الاقتصاد المصري وتعزيز أجندة الإصلاح، وفق ما ذكره البيان.

ونقل بيان الرئاسة المصرية عن كالاس قولها إنه سيجري صرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي المقدمة من الاتحاد الأوروبي إلى مصر خلال الأيام المقبلة، مع التعبير عن تقدير الجانب الأوروبي للتعاون القائم مع مصر في مختلف المجالات.

تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية

أكّد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية تنفيذ مخرجات القمة المصرية الأوروبية الأولى، والعمل على تعزيز التشاور والتنسيق في القضايا السياسية والأمنية دعماً للأمن والاستقرار الإقليميين.

وأعرب عن تقديره التطور الملحوظ في العلاقات المصرية الأوروبية، مؤكداً ضرورة مواصلة تعزيز مختلف أوجه التعاون، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

وشدّد على ضرورة تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر والاتحاد الأوروبي، في ضوء الفرص الواعدة المتاحة للاستثمار التي تحقق مصالح الطرفين.

وأعربت كالاس عن تقديرها للتعاون القائم مع مصر في مختلف المجالات، كما أعربت عن تطلع الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة تطوير التعاون الاقتصادي وفتح آفاق أرحب للعلاقات الثنائية.

حوار أمني ودفاعي

دعت كالاس إلى استمرار التنسيق في الملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك، مثمنة الدور الفاعل الذي تضطلع به مصر في إرساء السلام والاستقرار بالمنطقة وفق بيان الرئاسة المصرية.

كما أعربت عن تطلع الاتحاد الأوروبي لبدء أول حوار بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجالات الأمن والدفاع في مارس 2026.

الأوضاع في غزة

بحث السيسي وكالاس خلال لقائهما في القاهرة سبل دفع التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتصدي للهجرة غير الشرعية، إضافة إلى مستجدات الوضع في قطاع غزة.

وذكر بيان الرئاسة المصرية أن السيسي أعرب عن تقدير مصر لدعم الاتحاد الأوروبي للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق وقف لإطلاق النار في غزة، مع التأكيد على التنفيذ الكامل لهذا الاتفاق وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل منتظم ودون قيود.

ويعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية حادة نتيجة النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه والمستلزمات الطبية وتدهور المنظومة الصحية ونقص الوقود والطواقم، إضافة إلى أزمات في الإيواء والكهرباء نتيجة الحصار الإسرائيلي والحرب المستمرة، كما يواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على القطاع.

وذكر أن وقف إطلاق النار، الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضى عليه نحو 90 يوماً، مما يطرح أهمية استمرار المساعي الدولية لدعم الاستقرار والإنسانية في القطاع.

حل الدولتين

أكد السيسي وكالاس رفض أي مساعٍ لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، وأكدا ضرورة الإسراع في بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإعادة إعمار القطاع.

كما شدّدا على ضرورة مواصلة العمل لاستئناف العملية السياسية وصولاً إلى سلام شامل وعادل ودائم، وفقاً لحل الدولتين، وهو ما يحظى بدعم الاتحاد الأوروبي كسبيل وحيد لتحقيق حل عادل ودائم للصراع في الشرق الأوسط.

وتابعا أيضاً ضرورة تسوية الأزمات في ليبيا والسودان وسوريا ولبنان وإيران وأوكرانيا عبر الطرق السلمية، مع الحفاظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها، وتجنب أي تصعيد عسكري لتداعياته التي ستؤثر على الجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى