خام برنت يرتفع ليصل إلى 60 دولارا للبرميل مع افتتاح التداول

أبقت الدول الأعضاء الرئيسية في تحالف أوبك+ مستويات الإنتاج النفطي مستقرة حتى نهاية مارس 2026، وذلك كتأكيد لخطوة سابقة اتخذت في نوفمبر 2025 بتعليق زيادات الإنتاج السريعة التي شهدتها الأسواق.
قرار أوبك+ والحفاظ على استقرار الإمدادات
بحسب تقارير بلومبرج، يهدف القرار إلى مواجهة فائض المعروض وتقلبات الأسعار في الأسواق العالمية.
على الرغم من التوترات الجيوسياسية الأخيرة، خاصةً بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لم يناقش أعضاء التحالف مسألة فنزويلا خلال الاجتماع الافتراضي الذي استمر عشرة دقائق، وأشار المندوبون إلى أن من السابق لأوانه تقييم تأثير الوضع على الإمدادات العالمية بينما يواصلون مراقبة الوضع عن كثب.
وتواجه أوبك وشركاؤها تحديات كبرى مع انخفاض أسعار النفط واقترابها من أدنى مستوى منذ أربع سنوات، إذ تتوقع الأسواق أن يؤدي فائض الإمدادات وتراجع الطلب إلى تسجيل فائض قياسي في السوق النفطية في الفترة المقبلة.
ربما تضغط التطورات السياسية مثل ملف فنزويلا على الأسواق، لكن قرار أوبك+ بالحفاظ على استقرار الإنتاج يعكس رغبة التحالف في تجنب تفاقم الأوضاع الاقتصادية وحماية الأسعار من الانخفاض الحاد.




