اقتصاد

لبنان.. 13 مليون شجرة زيتون وقطاع محوري يعزز تمسك المزارعين بأراضيهم

الزيتون في لبنان إرث ثقافي واقتصادي

أكد وزير الزراعة اللبناني أن شجرة الزيتون ليست مجرد محصول بل إرث وثقافة تشكل ركيزة للدخل الريفي والسياحة الزراعية، وتساهم بين 20 و25% من دخل المزارع.

ودعا إلى تحويل القطاع من قصة إهمال إلى قصة نجاح وطنية وإقليمية من خلال الخطة الزراعية الوطنية التي تُبنى بالتعاون مع الأمم المتحدة والوكالات الدولية والجمعيات والقطاع الخاص، وتُعدّ أكبر ورشة تشاركية في تاريخ وزارة الزراعة، وبناءها على ثلاث ركائز هي المزارع والمستهلك، البيئة، والازدهار.

وأكّد أن الإرشاد الزراعي سيكون في صدارة الأولويات لإيصال المعرفة العلمية الحديثة إلى المزارعين.

وتابع: نحتاج إلى مزارع كفوء، وإلى تسويق بسيط، وزراعة تعاقدية، وإلى إنتاج زيت زيتون عالي الجودة وبكلفة مقبولة للسوق المحلي وللتصدير.

وجدد التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون مع المجلس الدولي للزيتون للتموضع إلى جانب الدول المنتجة الكبرى مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان وتونس.

وختم بدعوة اللبنانيين إلى زيادة استهلاك زيت الزيتون دعماً للقطاع الوطني.

وأبرز أن قطاع الزيتون في لبنان له بعد اقتصادي واجتماعي، فهو ركيزة أساسية للتنمية الريفية والأمن الغذائي وعامل محوري في تثبيت المزارعين في أرضهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى