اقتصاد

خام برنت يسجل 60 دولاراً للبرميل مع افتتاح التداول

قرار أوبك+ بالحفاظ على استقرار الإنتاج حتى نهاية الربع الأول من 2026

أبقت الدول الأعضاء الرئيسية في تحالف أوبك+ مستويات الإنتاج النفطي مستقرة حتى نهاية مارس 2026، كتأكيد على التمسك بخطة تعليق زيادات الإنتاج التي أُعلنت في نوفمبر 2025، مع الإقرار بأن الهدف هو مواجهة فائض المعروض وتقلبات الأسعار في الأسواق العالمية.

وأشار اجتماع الأعضاء إلى استمرار مراقبة الوضع عن كثب، رغم التوترات الجيوسياسية الأخيرة، ولم تُناقَش مسألة فنزويلا خلال الاجتماع الافتراضي الذي استمر نحو 10 دقائق، حيث أكّد المندوبون أن تقييم أثر الوضع هناك على الإمدادات العالمية ما يزال مبكراً وهو قيد المتابعة.

تواجه أوبك+ وشركاؤها تحديات كبيرة مع تراجع أسعار النفط واقترابها من أدنى مستوياتها منذ أربع سنوات، وتُتوقع أسواقياً أن يؤدي فائض الإمدادات وانخفاض الطلب العالمي إلى تسجيل فائض قياسي في السوق النفطية في الفترة القادمة، بينما يسعى القرار إلى الحفاظ على استقرار الأسعار وتفادي تفاقم الضغوط الاقتصادية.

تصريحات وآراء سياسية مرتبطة بالوضع في فنزويلا وأسواق الطاقة

أدان رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو التدخل الأمريكي في فنزويلا ووصفه بأنه «مغامرة نفطية»، وذلك عقب الاعتداء على كاراكاس واعتقال مادورو وزوجته.

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى النفط الفنزويلي لكنها لن تسمح بسيطرة خصومها على هذا المورد الحيوي.

تراجعت معظم أسواق الخليج مع انخفاض أسعار النفط، نتيجة للمخاطر الجيوسياسية وتداعياتها المحتملة على الطلب والإمدادات.

اعتبر نائب هولندي العراق وفنزويلا حلقتين في سلسلة صراع تقوده واشنطن للسيطرة على النفط، في إطار نقاش حول سيطرة القوى الكبرى على سوق الطاقة.

وأشار جيمي ديك، زعيم الحزب الاشتراكي الهولندي، إلى أن العراق وفنزويلا يمثلان حلقات ضمن سلسلة نزاعات تقودها الولايات المتحدة بهدف الهيمنة على النفط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى