اخبار سياسية

اتهامات بمحاولة اغتيال رئيس مدغشقر في ظل تصاعد التوتر السياسي

تصاعد التوتر السياسي في مدغشقر بعد اعتقال أربعة ناشطين من حركة “جيل زد” في 12 أبريل الجاري، وبين المعتقلين هيريزو أندريامانانتينا، أحد قادة الحركة الذي دعا إلى مسيرة سلمية في العاصمة لم تشهد سوى العشرات من المشاركين قبل يومين من الاحتجاج.

وأعلنت الرئاسة أن خمس طائرات مسيرة متطورة حلقت فوق مقر الرئاسة خلال ليل الأحد إلى الإثنين، وتزوّدت هذه الطائرات بكاميرات حرارية قادرة على رصد ما داخل المباني، واُستخدمت لأغراض استطلاعية بهدف تحديد هدف لعملية اغتيال، لكنها كُشفت وتم تعطيلها بفضل نظام مضاد للطائرات المسيرة في المقر الرئاسي، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام محلية.

وذكر مدير الاتصالات في الرئاسة خلال مؤتمر صحفي أن هناك تهديداً باغتيال رئيس الجمهورية وزوجته، وأنه ترجيحات عدة لشرح المخطط، من بينها تدخل قوى أجنبية لحماية مصالح معينة، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي تُكشف فيها محاولة اغتيال تستهدف الرئيس.

وأضاف أن هناك مخططاً آخر لإضرام النار في مبنى البرلمان كان مقرراً السبت وتم إحباطه أيضاً.

وتوترت العلاقات مجدداً بين السلطة و”جيل زد” بعد اعتقال أربعة ناشطين في 12 أبريل، ومن بينهم هيريزو أندريامانانتينا، أحد قادة الحركة الذي دعا إلى مسيرة سلمية في العاصمة لم يشارك فيها سوى عشرات الأشخاص قبل يومين من الاحتجاج.

ظل اثنان من الناشطين الأربعة محتجزين لدى الشرطة الجنائية في أنوسي الجمعة، حيث يواجهان تهماً بـ”المساس بأمن الدولة” و”الإخلال بالنظام العام”، بينما لا يزال مصير الناشطين الآخرين كارين سوا وفي ريغا زوكي غير معروف بعد الدعوة لمسيرة دعم السبت، بحسب ما أوردت الصحيفة.

ودعت أبرز منظمات المجتمع المدني في بيان إلى الإفراج الفوري عن نشطاء “جيل زد”، وقالت: “نلاحظ تراجعاً كبيراً في الالتزامات المتعلقة بالحقوق المدنية والسياسية، كما نلاحظ الاستخدام المتزايد لتهمة المساس بأمن الدولة، وهذا الأسلوب الذي طبّقه النظام السابق لا يجب أن يتحول إلى أداة في هذه المرحلة الانتقالية”.

وتأتي هذه التطورات مع أول مظاهرة تشهدها مدغشقر منذ ستة أشهر، وتؤكد تواصل التوتر في البلاد بين المعارضة ومؤسسات الحكم في مواجهة قوى أمنية وسياسية مختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى