مصدر صيني: واشنطن تتكبد خسائر اقتصادية كبيرة دون مكاسب واضحة في مواجهة إيران

أكد في مقابلة مع منصة ييكاي الاقتصادية الصينية أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها، بل انتهكت القانون الدولي دون جدوى حقيقية.
وأضاف أن مساعيها لتغيير السلطة في طهران لم تنجح، في حين كانت التكاليف مرتفعة للغاية، سواء من حيث الإنفاق العسكري الضخم أو الخسائر في المعدات والأسلحة.
ولفت إلى أن التأثير الأبرز تمثل في ارتفاع أسعار النفط، الذي انعكس سلباً على الاقتصاد الأمريكي.
ووفقا لتقديرات جولدمان ساكس، فإن بلوغ أسعار النفط 100 دولار للبرميل واستقرارها عند هذا المستوى قد يدفع مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي إلى الارتفاع بنسبة 3.9% خلال السنة، وهو مستوى يعتبره غير مقبول وصعب التحمل للمواطنين.
كما أشار هي وييون إلى أن وقف إطلاق النار الحالي بين واشنطن وطهران لا يزال هشا، أقرب إلى هدنة مؤقتة منه إلى سلام دائم، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية دون حل.
ذكرت وكالة تاس في تقريرها أن هذه التصريحات وردت في المقابلة.
تداعيات عسكرية واقتصادية وسياسية أخرى
أعلن مدير وكالة الدفاع الصاروخي في البنتاغون الجنرال هيث كولينز أن الولايات المتحدة ستحتاج لسنوات لاستعادة مخزونات الذخيرة المستهلكة في الحرب ضد إيران.
أفادت وزيرة الخزانة البريطانية ريتشل ريفز في مقابلة مع سي إن بي سي أن حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران كانت خطأ، لأن الخيارات الدبلوماسية لم تستنفد بالكامل.
تقول تقارير إن حرب إيران تسببت بأزمة جديدة في الولايات المتحدة وتؤثر على مئات آلاف الأشخاص.
ذكرت مرافق المياه الأمريكية أن حرب الشرق الأوسط تعطل قدرتها على الحفاظ على مستويات الفلورايد الموصى بها في مياه الشرب، وفق ABC News.




