اخبار سياسية

القوات الأميركية تستهدف قارب مخدرات في المحيط الهادئ

تطورات الضربات ومبادرات الدعوى والانتقادات

أعلن مسؤولون عسكريون الأربعاء سقوط ثلاثة أشخاص في غارة أميركية استهدفت قاربا يشتبه في تهريبه للمخدرات، وهو خامس هجوم من نوعه خلال خمسة أيام.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية في منشور لها على منصة إكس إنها نفذت ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تابعة لمنظمات إرهابية مصنفة في شرق المحيط الهادئ، لافتة إلى سقوط ثلاثة رجال من تجار المخدرات الإرهابيين خلال هذه العملية.

ورفعت هذه الضربة الأخيرة إجمالي القتلى في هذه الضربات إلى 177 على الأقل.

وتستمر هجمات القوارب في أميركا اللاتينية، بينما يركز الجيش الأميركي عملياته في الشرق الأوسط، حيث تخوض الولايات المتحدة حرباً مع إيران منذ عدة أسابيع.

وفي يناير الماضي، رفع محامون دعوى قضائية فيدرالية ضد الولايات المتحدة نيابة عن عائلتي رجلين من قرية صيد في ترينيداد قُتلا في غارة جوية في أكتوبر على قارب صغير في البحر الكاريبي، قائلين إن عمليات القتل المدبرة والمتعمدة تفتقر إلى مبرر قانوني معقول.

وفي ديسمبر الماضي، قال الاتحاد الأميركي للحريات المدنية إن الإدارة تواصل الترويج لادعاءات لا أساس لها من الصحة وتثير الذعر حول هوية هؤلاء الأشخاص، على الرغم من أن التحقيقات أظهرت أن بعض الضحايا كانوا صيادين يسعون فقط لكسب لقمة عيشهم لإعالة أسرهم.

والشهر الماضي وجّه النائبان الديمقراطيان خواكين كاسترو وسارة جاكوبس رسالة إلى لجنة البلدان الأميركية لحقوق الإنسان أعربا فيها عن قلقهما إزاء عمليات القوارب، وأشارا إلى أن أسماء وجنسيات معظم الضحايا لا تزال مجهولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى