اقتصاد

مصر توقع اتفاقيات لاستكشاف الغاز والنفط بقيمة 85 مليون دولار تشمل 101 بئر و5 مناطق تنقيب

أعلن مجلس الوزراء عن توقيع اتفاقيتين بين مصر والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية وشركة شيفرون إيجيبت هولدنجز جي إل تي دي للبحث عن البترول وتنميته واستغلاله في مناطق محددة، وفق بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.

وتشمل المناطق المعنية مناطق جمسة ورأس البحار بالصحراء الشرقية، ورأس غارب (1) ورأس غارب (1) امتداد بغرب خليج السويس والصحراء الشرقية، ومنطقة تنمية جنوب رفح «أبو رعد» بشبه جزيرة سيناء، ومنطقة تنمية أبو سنان بالصحراء الغربية بين مصر والشركة.

وتتضمن كلتا الاتفاقيتين حداً أدنى للاستثمار يبلغ حوالي 85 مليون دولار، وتأتيان ضمن استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لجذب استثمارات جديدة وتسريع أنشطة الاستكشاف والإنتاج.

ويسهم هذا في دعم الخطط الرامية إلى زيادة الإنتاج، وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية للبلاد، وخفض فاتورة الاستيراد.

وتسعى مصر، التي تواجه ضغوطاً اقتصادية كمستوردة للنفط والغاز في ظل الصراع بالمنطقة، إلى تلبية احتياجاتها من الطاقة بعد تحولها من مصدر صاف إلى مستورد.

وكان المتحدث باسم وزارة البترول محمود ناجي كشف أمس الأربعاء عن خطة مكثّفة لحفر أكثر من 101 بئر استكشافية خلال العام الجاري، مؤكداً أن الوزارة تطمح أن يكون عام 2026 علامة فارقة في حجم الاحتياطيات المكتشفة.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» المصرية أن الوصول إلى الزيت الخام أو الغاز يمر بمراحل معقدة تبدأ بمنح الامتيازات ثم الحفر والاستكشاف وصولاً إلى ربط الآبار بمحطات الإنتاج، وهي عمليات تتطلب تكلفة استثمارية ضخمة.

وأشار ناجي إلى أحد النجاحات الأخيرة المتمثلة في اكتشاف بئر «دينيس» بامتياز التمساح بالتعاون مع شركتي «إيني» و«بي بي»، والذي أسفر عن احتياطيات تقدر بـ 2 تريليون قدم مكعبة من الغاز و130 مليون برميل من المتكثفات، واصفاً هذا الاكتشاف بأنه من أهم الأخبار الإيجابية التي شهدها القطاع في السنوات الأخيرة، ويفتح آفاقاً جديدة للاستكشاف في المنطقة نفسها.

وشدد ناجي على أن منطقة شرق المتوسط باتت منطقة واعدة وشديدة التنافسية في اكتشافات الغاز، مما يستدعي تطويراً مستمراً لأنظمة التعاقد المصرية لتواكب التغيرات العالمية وتظل جاذبة للمستثمرين والشركاء الأجانب، مؤكداً أن القطاع يعمل بكامل طاقته لتعزيز التنافسية المصرية في هذا المجال الحيوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى