الشرطة الأميركية تحقق في تهديد بوجود قنبلة حول منزل شقيق بابا الفاتيكان

نفذت الشرطة الأمريكية الخميس تحقيقاً في تهديد بوجود قنبلة حول منزل جون بريفوست في نيو لينوكس بولاية إيلينوي، بعد أن انتهت عمليات التفتيش إلى عدم وجود أي متفجرات أو مواد خطرة.
ورد البلاغ مساء الأربعاء عن تهديد بوجود قنبلة في منزل بريفوست في نيو لينوكس، ما استدعى إخلاء منازل مجاورة أثناء تفتيش المنطقة.
ويقيم بريفوست في الشارع نفسه الذي أشارت إليه الشرطة كموقع للهجوم، فيما نشأ البابا في شيكاجو.
يأتي هذا التهديد في أعقاب هجوم الرئيس دونالد ترمب الأحد على البابا ليو الرابع عشر، أول بابا أميركي، بسبب انتقاده الحرب على إيران.
وقالت الشرطة في بيانها إنه بعد فحص دقيق توصل المحققون إلى أن التهديد لا أساس له من الصحة وأنه لا توجد أجهزة متفجرة أو مواد خطرة.
وأضافت أن التحقيق مستمر من أجل العثور على مصدر البلاغ الكاذب.
ويقود ليو الكنيسة التي يتبعها 1.4 مليار إنسان حول العالم، وجاء انتقاده للحرب صريحاً.
ترمب وبابا الفاتيكان
انتقد ترمب بابا الفاتيكان الذي برز كمنتقد صريح للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بشكل متكرر في الأسابيع الأخيرة، فيما يقول الرئيس الأميركي إنه هو السبب في تعيين ليو، ويَتهمه بأنه «ضعيف» في السياسة الخارجية.
وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض الخميس إن «البابا ليو حر في أن يقول ما يشاء، لكن من المهم أن يفهم، والأمر بسيط للغاية، أنه لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً.. سيتعرض العالم لخطر كبير».
وتثير انتقادات ترمب ردود فعل غاضبة على نطاق واسع من المسيحيين الأميركيين من مختلف الأطياف السياسية.
واستنكر ليو «جنون الحرب» في نداء سلام، السبت، وصرح لوكالة رويترز، الاثنين، بأنه سيواصل انتقاد الحرب، بغض النظر عن تصريحات ترمب.
وفي تصريحات قوية غير معتادة في الكاميرون، الخميس، انتقد ليو القادة الذين ينفقون المليارات على الحروب، وقال إن «العالم يدمره عدد قليل من المتسلطين».
وفي مقابل انتقاد البابا ليو باعتباره ليبرالياً للغاية و«ضعيفاً في مواجهة الجريمة»، أشاد ترمب بشقيقه لويس، من ولاية فلوريدا، الذي يدعم حركة «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» المعروفة اختصاراً باسم «ماجا» بزعامة الرئيس الأميركي. وجون بريفوست هو شقيق آخر للبابا.




