اقتصاد

اتفاق بين لبنان والبنك الدولي لدعم الأسر الفقيرة وإصلاحات تعزز كفاءة الإنفاق

ترأس الوزير جابر وفدًا لبنانيًا شارك في اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، وأجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين فيها، أبرزها مع المديرين التنفيذيين في صندوق النقد الدولي، وتناول الوفد سبل دعم لبنان في مرحلته الراهنة والتبعات التي خلفتها الحرب إضافة إلى برامج الحماية الاجتماعية.

ناقش الوفد إمكانية تحويل جزء من المساعدات لتلبية الاحتياجات الإغاثية الراهنة، إلى جانب مسائل تقنية مرتبطة بإعداد دراسات متخصصة لتنظيم آليات الحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية في ضوء التطورات الكبيرة التي شهدها لبنان خلال السنوات الخمس الأخيرة، كما جرى التأكيد على تحديث أطر التنسيق مع المؤسسات الدولية بما يواكب الواقع الاقتصادي المستجد وبالإصلاحات اللازمة لتعزيز كفاءة الإنفاق العام.

شدد الوفد على أن اللقاءات ستركز على الخسائر الناجمة عن الأزمات المتلاحقة وتحديد الاحتياجات الوطنية والأولويات خلال المرحلة المقبلة.

إعادة الإعمار والقدرات الوطنية

بينت المداولات أن إعادة الإعمار تتطلب مزيجًا من التمويل الدولي والاستثمار الوطني وتحديد أولويات المناطق المتضررة، مع وضع خطط تنظيمية وآليات تمويل مناسبة للبنى التحتية التي تضررت جراء الحرب.

تبرز القدرات الوطنية في إدارة الموارد وتحسين الإطار التنظيمي، لكن لبنان يحتاج إلى دعائم أقوى في التمويل والتنسيق مع آليات المجتمع الدولي لضمان تنفيذ الإصلاحات اللازمة.

وتزامن ذلك مع زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب حيث تعهّد بإعادة الإعمار والتعافي بشكل كامل.

وأعلن وزير المالية اللبناني ياسين جابر عن خطته للتعافي الاقتصادي خلال افتتاح أعمال المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2025، مشيرًا إلى إصلاحات مصرفية ومالية وتوجيه مزيد من الاستثمارات الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى