فشلت في تجاوز الحصار الأميركي.. ناقلة نفط خاضعة للعقوبات تعود لهرمز بعد يوم واحد من عبورها

عادَت ناقلة النفط ريتش ستاري إلى مضيق هرمز عقب مغادرتها الخليج الثلاثاء، بعد أن فشلت في اختراق الحصار الأميركي.
أعلنت الولايات المتحدة فرض حصاراً بحرياً على إيران الأحد، بعد فشل محادثات السلام التي جرت في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الأسبوع في التوصل إلى اتفاق.
وقالت القيادة المركزية الأميركية على منصة إكس: خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى، لم تتمكن أي سفينة من تجاوز الحصار الأميركي، مضيفة أن ست سفن امتثلت لتوجيهات القوات الأميركية بالعودة إلى ميناء إيراني.
وكانت الناقلة المملوكة للصين من بين ما لا يقل عن ثمانية سفن عبرت الممر الثلاثاء، أول أيام الحصار الأميركي. وقال مسؤول أميركي إن مدمرة أميركية أوقفت الثلاثاء ناقلتي نفط كانتا تحاولان مغادرة ميناء تشابهار الإيراني على خليج عمان.
فُرضت عقوبات أميركية على السفينة ريتش ستاري ومالكها، شركة شنغهاي شوانرون شيبينغ، لتعاملهما مع إيران. ولم يتسن الاتصال بالشركة للحصول على تعليق.
وتشير بيانات كبلر إلى أن ريتش ستاري هي ناقلة متوسطة الحجم تحمل نحو 250 ألف برميل من الميثانول.
وأظهرت بيانات كبلر ومجموعة بورصات لندن أن سفينة أخرى خاضعة للعقوبات الأميركية، وهي ناقلة النفط الخام الضخمة أليسيا، ستدخل الخليج عبر المضيق الأربعاء. وأشارت بيانات كبلر إلى أن الناقلة الفارغة، التي يمكنها حمل مليوني برميل من النفط، تتجه إلى العراق لتحميل شحنة الخميس.
ارتفاع التأمين بسبب مخاطر الحرب
وتسبب الحصار في مزيد من عدم اليقين بالنسبة لشركات الشحن وشركات النفط وشركات التأمين من مخاطر الحرب. وذكرت مصادر صناعية الثلاثاء أن حركة المرور لا تزال تمثل جزءاً ضئيلاً فقط من أكثر من 130 عملية عبور قبل بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وفي سياق منفصل، أشارت بيانات إلى أن ناقلة النفط العملاقة (أجيوس فانوريوس 1) المسجلة في مالطا دخلت الخليج عبر المضيق الأربعاء، في محاولة ثانية للعبور. وكانت الناقلة من بين سفن عدة حاولت دخول الخليج الأحد، خلال اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت بيانات ومصادر تجارية بأن الناقلة تتجه إلى العراق لتحميل خام البصرة لمصفاة نيغي سون الفيتنامية.
ولم ترد شركة (إيسترن ميديتيرانيان ماريتيم)، التي تدير (أجيوس فانوريوس 1)، وشركة (نيغي سون) لتكرير النفط والبتروكيماويات بعد على طلبات التعليق.




