اخبار سياسية

خلال فعالية في جورجيا، يواجه فانس انتقادات بسبب حرب إيران وخلافه مع البابا

زار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الحرم الجامعي في جورجيا للمشاركة في جولة نظمتها Turning Point USA، وفق ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس.

تباين الإقبال وتوتر الأسئلة

لم يعكس الحدث الزخم الذي سعت المنظمة إلى تسويقه لإعادة الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض قبل نحو عامين، بل بدا المدرج شبه خالٍ، وترافق مع أسئلة محرجة وانتقادات حادة لم يعتدها الحضور.

كما أشار فانس إلى أن تسويق ترمب للحرب في الشرق الأوسط يبدو صعباً، وأن حساباته السياسية تعقدها جدالات حول بابا الفاتيكان وتغريدة عن البابا ليوم ليو الرابع عشر.

وتم تداول صورة ساخرة نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تصور ترمب في هيئة المسيح، وهو ما يعكس جدلاً بين صورة الحملات وبين الواقع السياسي.

أما المشهد في القاعة فكان بعيداً عن الاكتظاظ، إذ فاق عدد المقاعد الشاغرة حضورَ القاعة بأكثر من الضعفين، في قاعة ليست الأكبر ضمن الحرم الجامعي الذي يبعد نحو 90 دقيقة بالسيارة عن وسط أتلانتا.

وخلال الندوة، اعترف فانس بأن ليس جميع المحافظين الشباب متحمسين لخوض حرب جديدة في الشرق الأوسط، وأضاف أمام الحضور: “لا أقول لكم أن تتفقوا معي في كل القضايا، لكن لا تنسوا المشاركة.”

وكانت أسئلة الجمهور أكثر حدة، إذ دخل فانس في جدال مع أحد الحاضرين حول الحرب الإسرائيلية على غزة، وتعرض لضغوط من شخص آخر بشأن تعامل الإدارة مع ملف جيفري إبستين، إضافة إلى انتقادات بسبب تصريحات ترمب حول بابا الفاتيكان.

وتولى المدير التنفيذي لـTurning Point أندرو كولفيت طرح الأسئلة على فانس بدلاً من إريكا كيرك، التي تولّت قيادة المنظمة بعد اغتيال زوجها تشارلي كيرك، وأوضح كولفيت أن إريكا كيرك ألغت مشاركتها بسبب تهديدات غير محددة تلقّتها.

وقال فانس إن وجوده استدعى انتشاراً مكثفاً لعناصر الخدمة السرية وقوات إنفاذ القانون، مضيفاً أنه كان قلقاً من احتمال إلغاء الحدث بالكامل.

وقبل يوم من وصوله إلى جورجيا، حاول فانس التقليل من شأن الصورة المتداولة لترمب على الإنترنت، واعتبرها مزحة لم يفهمها الكثيرون، كما بدا كأنه يُردد ما قاله ترمب بأن بابا الفاتيكان يجب أن يركّز بشكل أقل على القضايا العالمية.

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال فانس: من الأفضل للفاتيكان أن يركّز على القضايا الأخلاقية داخل الكنيسة، وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة إدارة السياسة العامة الأميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى