ترمب: حرب إيران قد تقترب من نهايتها.. وطهران تريد إبرام صفقة بشدة

أشار ترمب إلى أن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها، معتبراً أن طهران ترغب بشدة في عقد اتفاق مع واشنطن، وأن مؤشرات تشير إلى عقد جولة تفاوض ثانية بين البلدين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة.
وفي مقابلة مع MorningsMaria عبر شبكة FOX NEWS، قال إنه كان يجب أن يتخذ قراراً لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، وأوضح أنه إذا أنهت الحرب الآن فستحتاج طهران إلى عشرين عاماً لإعادة الإعمار.
وفي تصريحات منفصلة يوم الثلاثاء، رجّح ترمب استئناف محادثات السلام مع إيران في باكستان خلال اليومين القادمين، مضيفاً أن المناقشات مع إيران “تجري، ولكنها بطيئة بعض الشيء”، قبل أن يشير إلى أن جولة ثانية من المفاوضات المباشرة لإنهاء الحرب من المرجّح أن تتم في أوروبا.
إيران تسعى إلى “صفقة كبرى”؛ وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن واشنطن تريد إبرام صفقة كبيرة مع إيران تضمن تخلي طهران عن طموحاتها النووية مقابل اندماجها الكامل في الاقتصاد العالمي، وأضاف أن المحادثات التي جرت في باكستان يوم السبت حققت تقدماً كبيراً، لكن الصفقة لم تكتمل.
وفي تصريحات أدلى بها خلال فعالية لمنظمة Turning Point USA المحافظة، شدد فانس على أن المفاوضات الجارية حالياً تهدف إلى تحقيق هذا الهدف، ووصف وقف إطلاق النار المستمر منذ ستة أو سبعة أيام بأنه “صامد”، وهو ما يمهد الطريق أمام رؤية ترمب لـ“صفقة كبرى” لا تقتصر على تسوية جزئية.
وأضاف أن هناك قدرًا كبيرًا من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران لا يمكن التغلب عليه بين عشية وضحاها، لكنه أضاف أن المفاوضين الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق، وأنه يشعر “بالرضا التام عن الوضع الراهن”.
وأفادت مصادر مطلعة بأنه من المتوقع أن يقود فانس جولة ثانية محتملة من المحادثات مع إيران حال أفضت الجهود إلى لقاء مباشر آخر قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل، وفق ما ذكرت شبكة CNN.
وأشارت المصادر إلى أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذان ترأسا المحادثات الدبلوماسية قبل بدء الحرب في 28 فبراير الماضي، من المتوقع أيضاً أن يحضرا أي اجتماع محتمل.
وذكرت المصادر أن ترمب كلّف الثلاثة بمهمة إيجاد مخرج دبلوماسي للحرب، وما يزال يثق بهم لإنجاز هذه المهمة.




