اقتصاد

العراق يحرك إجراءات لضمان صادراته النفطية في ظل مخاوف حصار مضيق هرمز

سياسة الوزارة وتدفقات التصدير

أكّدت وزارة النفط أن سياستها تقوم على عدم إضاعة أي فرصة متاحة لتصدير النفط، وتعمل على التفاهم وفتح وتشغيل جميع المنافذ الممكنة.

وأوضحت الوزارة أنها تواصل تفعيل المنافذ الثانوية، بما في ذلك خط “جيهان” وخط “الوطني” الذي تبلغ طاقته الاستيعابية نحو مليار و600 مليون، مشيرة إلى أن تصدير النفط الخام يتم حاليا عبر ميناء “بانياس” السوري، إضافة إلى وجود مباحثات لإعادة تشغيل الخط السعودي المتوقف منذ عام 1991.

وتحدث بزون عن وجود تفاهمات مع الطرفَين الأمريكي والإيراني بهدف تجنب تأثيرات الحصار المرتبط بمضيق هرمز، إلى جانب التنسيق مع مختلف الأطراف لضمان استمرار عمليات التصدير. وشدّد على أن الوزارة لا تدخر جهدا في هذا الملف نظرا لأهميته للاقتصاد الوطني، مبينا أن العراق يعتمد على صادرات النفط بما يزيد عن 90% من إيراداته الاقتصادية.

المصدر: واع

التطورات الميدانية والتدفقات البديلة

وصلت دفعة جديدة من الشاحنات المحملة بالفيول العراقي إلى سوريا عبر معبر التنف، متجهة إلى خزانات مصفاة بانياس، وذلك لمواجهة تداعيات إغلاق مضيق هرمز.

تسهيلات إيرانية وتأثيرها على التجارة النفطية

سمحت إيران لناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز، وترافق ذلك مع إعلان إيراني عن إعفاء ناقلات النفط العراقية من العبور عبر المضيق.

وتُظهر التطورات في العراق مؤشرات تصعيد أوسع تشمل تزايد الهجمات التي تستهدف مواقع الشركات النفطية الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى