اخبار سياسية

ملفات إبستين: المحكمة ترفض دعوى تشهير رفعها ترامب ضد “وول ستريت جورنال”

رفض قاضٍ فدرالي في ميامي دارين ب. جايلز الدعوى التي رفعها ترامب ضد صحيفة وول ستريت جورنال حول تقرير عن علاقته بجيفري إبستين.

أوضح القاضي أن ترامب لم يستوف معيار النية السيئة الفعلية في قضايا التشهير ضد شخصيات عامة، فالمطلوب إثبات أن ما نُشر عنه كان كذباً وأن الجهة الناشرة كانت تعلم بذلك أو تقصر في التحقق بشكل متهور. كما أشار إلى أن ما ورد في الدعوى لا يقترب من هذا المعيار بأي شكل، وأفاد بأن بإمكان ترامب تقديم نسخة معدلة من الدعوى حتى 27 أبريل الجاري. وتضمن التقرير الإشارة إلى أن ترامب وجه بطاقة معايدة تحمل إيحاءات جنسية إلى إبستين في عيد ميلاده الخمسين عام 2003، وأن ترامب ومحاميه زعموا أن البطاقة مزيفة حتى بعد أن نشرها مشرعون يحققون في قضية إبستين.

خلفية الدعوى ومطالب التعويض

وذكر القاضي أن الدعوى جاءت في إطار سلسلة دعاوى رفعها ترامب ضد وسائل إعلام كبرى خلال رئاسته، بادعاءات أن تقاريرها مغرضة أو كاذبة، وطالب ترامب بتعويض لا يقل عن 20 مليار دولار.

وأشارت تقارير إلى أن القضية أثارت قلق الديمقراطيين وداعمي حرية الصحافة بشأن سعيه لاستخدام قضايا التشهير لكبح تغطية المعارضة. وكتب ترامب في منشور على Truth Social أنه سيعيد رفع الدعوى.

وكان الرئيس الأميركي رفع الدعوى القضائية ضد الصحيفة ومالكيها، مطالباً بتعويض لا يقل عن 20 مليار دولار، معتبرًا أن التقرير لم يكن دقيقاً.

وصفت شبكة CNN الدعوى بأنها تصعيد غير مسبوق في حملة ترامب القانونية ضد وسائل الإعلام التي يعتبرها خصومه، مشيرة إلى وثيقة من 18 صفحة اتهمت فريق ترامب القانوني الصحيفة باخفاقات فاضحة في الأخلاقيات والمعايير الدقة.

أظهرت وثيقة من 18 صفحة أن فريق ترامب القانوني اتهم الصحيفة بارتكاب إخفاقات في الأخلاقيات الصحفية ومعايير الدقة، بينما أعربت داو جونز المالكة للصحيفة عن ثقتها في دقة التقرير ومهنيته.

وأشار التقرير إلى أن علاقة ترامب بمردوخ متقلبة عبر سنوات، مع أن شركة مردوخ تملك أيضاً قناة فوكس نيوز، وهي القناة الإخبارية الأكثر دعمًا له. وقامت شركة ديزني المالكة لـ ABC بتسوية قضية معها، بينما أسقط ترامب دعواه ضد CBS في العام الماضي بعد أن وافقت باراماونت على دفع 16 مليون دولار للمكتبة نفسها.

أسقط ترامب دعواه ضد CBS في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، بينما شهدت تسويات أخرى استمرار المعارك القضائية بين ترامب ووسائل الإعلام، ما يعكس سعيه لاستخدام قضايا التشهير كأداة في معاركه الإعلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى