اخبار سياسية

بلومبرغ: مباحثات أميركية إيرانية لعقد جولة مفاوضات ثانية

سعي لعقد جولة جديدة من المحادثات

تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى عقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد، وذلك بعد فشل محادثات استضافتها إسلام آباد. وأكد أشخاص مطلعون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أن الهدف هو عقد محادثات جديدة قبل انتهاء هدنة مدتها أسبوعان أعلنت في 7 أبريل وتنتهي في 21 من الشهر نفسه. كما أشاروا إلى احتمال العودة إلى إسلام آباد لعقد الجولة الثانية، فيما جرى بحث خيارات أخرى أيضاً. وتشارك تركيا ومصر في جهود دبلوماسية لإيقاف الحرب على إيران، وهو ما يفتح احتمال عقد اجتماع في إحدى الدولتين وفقاً لمصدر مطلع.

ولم يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية فوراً على طلبات التعليق، كما ذكرت تقارير إعلامية أن مسؤولين في البيت الأبيض يناقشون احتمال عقد اجتماع جديد، بينما قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شریف إن الجهود مستمرة لحل القضايا العالقة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى انفتاحه على مزيد من المحادثات وأن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة، في حين يواصل الضغط عبر فرض حصار بحري على ممر مضيق هرمز مع انتشار أكثر من 15 سفينة حربية أميركية وبدء فرض قيود على الملاحة في الممر عند توقيت محدد. وأكد ترامب أن العالم يريد مضيق هرمز وأن إيران لا يمكنها ابتزاز العالم عبر هذه الورقة.

وذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن المحادثات في إسلام آباد أحرزت تقدماً وبعض الشيء وأن الإيرانيين اقتربوا من موقف واشنطن، مع الإشارة إلى أن النتائج النهائية لم تتحقق وأن الكرة لا تزال في ملعب الإيرانيين.

وأوضح مسؤولون أميركيون أن هدف واشنطن هو إخراج اليورانيوم المخصّب من إيران بالكامل وتحت سيطرة الولايات المتحدة، إضافة إلى التأكد من عدم امتلاك طهران القدرة على التخصيب.

اقترحت الولايات المتحدة على إيران وقفاً مؤقتاً لتخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً خلال مفاوضات إسلام آباد، بينما رد الإيرانيون باقتراح أقرب من عشرة أعوام. وتباينت الرؤى حول مدى قبول إيران بتعليق التخصيب والتخلي عن مخزونها، وتبقى الخلافات حول البرنامج النووي هي العقبة الرئيسية، مع نفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي والتأكيد على حقها في التخصيب، مع الإشارة إلى أن الخلافات لا يمكن حلها في جولة واحدة.

حصار مضيق هرمز وتداعياته

دخل الحصار المفروض على إيران حيّز التنفيذ رسمياً مع انتشار أكثر من 15 سفينة حربية أميركية وتفعيل قيود عسكرية على الملاحة في مضيق هرمز عند الساعة 14:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

وقال ترامب إن الحصار بدأ محذراً من أي محاولة لكسره، مؤكداً أن العالم يحتاج مضيق هرمز وأن إيران لا يمكنها ابتزاز العالم عبر هذه الورقة. من جهته، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية إن ترامب سيفشل في أي تدخل عسكري في مضيق هرمز وبحر عمان، محذراً من أن أي تدخل من قوى خارجية سيؤدي إلى تصعيد الأزمة وزيادة عدم الاستقرار في أمن الطاقة العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى