اقتصاد

الرئاسي الليبي: 40% من الليبيين تحت خط الفقر والدينار يفقد 80% من قوته الشرائية

أعلن رئيس المجلس الرئاسي أن العملة المحلية فقدت نحو 80% من قوتها الشرائية، ما انعكس بشكل مباشر على مستوى معيشة الليبيين وأدى إلى تآكل القدرة الشرائية للأسر، وهو مؤشر يعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

التداعيات الاقتصادية والإدارية

وأشار إلى استمرار الإنفاق الحكومي في ظل تعدد مراكز القرار، وهو ما يفاقم حالة الفوضى المالية والإدارية، ويعرقل جهود ضبط السياسات الاقتصادية، كما لفت إلى إهدار مليارات من الأموال العامة دون تحقيق تحسن ملموس في الخدمات الأساسية.

تدهور الخدمات الحيوية وثقة المواطنين

وأضاف أن هذا التدهور يتزامن مع تراجع واضح في قطاعات حيوية، أبرزها الكهرباء والخدمات الصحية، ما يزيد من معاناة المواطنين ويضعف ثقة الشارع في أداء المؤسسات.

الموقف من الاحتياطي والشفافية

وشدد المنفي على رفضه استخدام الاحتياطي النقدي للدولة في تمويل حكومات منقسمة، محذراً من انعكاسات ذلك على الاستقرار المالي، ومؤكداً ضرورة الالتزام بمبادئ الشفافية والإفصاح الكامل في إدارة المال العام.

دعوة لمسار سياسي شامل

ودعا رئيس المجلس الرئاسي إلى تبني مسار سياسي شامل يعالج جذور الأزمة، مؤكداً أن الحل يكمن في العودة إلى الشعب عبر انتخابات حرة، تفضي إلى سلطة موحدة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية وإنهاء حالة الانقسام المؤسسي.

التطورات الإقليمية وتأثيرها على الأسعار والمواد الأساسية

تشير تقارير إلى أن أزمة مضيق هرمز أثّرت في ارتفاع الأسعار، بما في ذلك ارتفاع أسعار المياه في ليبيا.

الأمن الغذائي ومحروقات السوق المحلية

أكدت هيئة تنمية الصادرات الليبية استقرار الأمن الغذائي والدوائي رغم التوترات الإقليمية، واستمرار اعتماد السوق المحلية على روسيا كمصدر رئيس للقمح والحبوب.

ورغم التداعيات العالمية، أكدت حكومة الوحدة الوطنية أن توريد المحروقات للسوق المحلية مستقر ومتوافر بكميات كافية، دون تسجيل اختناقات تؤثر على المواطنين.

اكتشافات النفط والغاز وتعاون دولي

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن ثلاث اكتشافات جديدة للنفط والغاز بالتعاون مع شركات إيني الإيطالية وسوناطراك الجزائرية وريبسول الإسبانية.

التعاون الإقليمي في النقل الجوي

وقعت هيئة الطيران المدني الليبية اتفاقاً للنقل الجوي مع نظيرتها الجزائرية في إطار تنظيم إعادة تشغيل الرحلات بين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى