مطار “هيثرو” يحقق استفادة من تحويل مسارات الرحلات في ظل أزمة الشرق الأوسط

تطورات مطار هيثرو وتوجيه المسافرين
أعلن مطار هيثرو أنه تمكن بشكل مؤقت من استيعاب جزء من الطلب المحول من وجهات أخرى، بعد أن تسبب الصراع في إغلاق المجال الجوي في المنطقة ودفع شركات الطيران إلى إعادة توجيه مساراتها عبر مطارات بديلة.
تشير البيانات إلى أن مطارات الدوحة ودبي وأبوظبي تعد من أبرز مراكز الربط العالمي، إذ يمر عبرها نحو نصف مليون مسافر يوميًا في الظروف الاعتيادية، لكنها شهدت تغييراً جزئياً في تدفق الرحلات بين أوروبا وآسيا وأستراليا جراء الاضطرابات الأخيرة.
وسجل مطار هيثرو نحو 6.6 مليون مسافر خلال الشهر الماضي عبر صالاته الأربع، وبزيادة تقارب 6.9% مقارنة بالعام الماضي، ليكون أحد أكثر أشهر مارس ازدحامًا في تاريخه. ورغم هذا النمو، أكد المطار أن آفاق الأشهر المقبلة لا تزال غير واضحة بسبب استمرار التوترات واحتمال استمرار إعادة تشكيل مسارات السفر بشكل غير مستقر.
وقال الرئيس التنفيذي للمطار توماس وولدباي إن الإدارة تعمل على دعم شركات الطيران والمسافرين في ظل تغير أنماط السفر، مشيرًا إلى أن شبكة الرحلات الطويلة ساعدت في امتصاص جزء من الطلب خلال مارس، لكن التوقعات المستقبلية لا تزال غامضة.
وأضاف أن حركة السفر إلى الشرق الأوسط تراجعت بشكل حاد، في حين شهدت الرحلات إلى Asia والمحيط الهادئ وأفريقيا نموًا ملحوظًا، مع ارتفاع في أعداد ركاب الترانزيت نتيجة إعادة توجيه الرحلات.
وأكد المطار أن تأثيرات الصراع على سلاسل الإمداد، بما في ذلك الوقود، لم تؤثر على عملياته التشغيلية حتى الآن، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع الجهات الحكومية وشركات الطيران لضمان استقرار الحركة الجوية.
ولا يزال مشروع إنشاء مدرج ثالث في هيثرو قيد التخطيط بعد موافقة الحكومة البريطانية عليه، مع توقعات بعدم دخوله الخدمة قبل عام 2035، وفي الوقت نفسه حذر فيه المطار من احتمال تفوق مطار إسطنبول عليه كأكثر مطارات أوروبا ازدحامًا خلال السنوات القليلة المقبلة.
المصدر: د ب أ+ رويترز.
تصريحات كيريل دميترييف عن أزمة الطاقة في أوروبا والبريطانيا
قال كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي مع الدول الأجنبية، إن مسؤولي الاتحاد الأوروبي وبريطانيا قلقون من التصاعد المستمر لأزمة الطاقة نتيجة اضطرابات في قطاع الزراعة وآثارها الاقتصادية.
أشار دميترييف إلى أن بريطانيا ستكون ثاني دولة في أوروبا تعاني من خسائر في الطاقة بسبب أخطاء اقتصادية ارتكبها رئيس حكومتها كير ستارمر، وهو ما يعكس قلق المسؤولين الأوروبيين من تبعات الأزمة على الأمن وسوق الطاقة البريطاني.




