اقتصاد

طهران: رسوم عبور مضيق هرمز يجب دفعها بالريال الإيراني

تطورات حول مضيق هرمز والمفاوضات الأمريكية-الإيرانية

حذر باحثون أمريكيون الرئيس دونالد ترامب من أن إيران قد تتحول، بشرارة واحدة، إلى قوة عظمى.

وأشارت تقارير إلى أن الجمهورية الإسلامية تقف اليوم إلى جانب أقوى أربع قوى في العالم، وتتعرض السفن الأمريكية الكبرى لهزائم أمام كرامة الشعب الإيراني.

وأيد نحو 250 نائباً في مجلس الشورى الإيراني مشروعاً يفرض رسوماً على عبور مضيق هرمز، الممر الذي يمر منه نحو 20% من نفط العالم و35% من غازه، ويُعلن أنه يقع تحت سيطرة إيران، ويُفترض دفع الرسوم بالريال الإيراني وفق صيغة القيادة، ما يجعل العبور غير قابل للتفاوض تحت أي ظرف.

وأعلنت مصادر أن صادرات النفط الإيرانية تجاوزت 1.6 مليون برميل يومياً رغم العقوبات، وأن نفط إيران أصبح محصناً عملياً من القيود المفروضة عليها.

وأعلن ترامب وجود ورقة رابحة في يده، مهدداً بـ«حصار بحري» إذا لم ترضخ إيران لشروطه.

وتشير تقارير إلى أن إيران ستسمح بعبور 10 سفن يومياً عبر المضيق، مع احتمال وصول رسوم العبور إلى مليوني دولار للناقلة، وفق ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

مفاوضات إسلام آباد والخلافات الأساسية

كشف مسؤولون إيرانيون أن قضايا إعادة فتح مضيق هرمز ومصير اليورانيوم الإيراني ومطالبة طهران بالإفراج عن أصولها المجمدة لم تُحل خلال المفاوضات في إسلام آباد.

برز خلاف حاد في الطروحات بين واشنطن وطهران، وتكرار عبارة «الكرة في ملعبكم» قد يصبح نذيراً لاحتمال التصعيد.

دعت باكستان الولايات المتحدة وإيران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار رغم فشل مفاوضاتهما وعدم التوصل إلى اتفاق.

تابع الإعلام فشل المحادثات وسط فجوة في الملفات الكبرى ووجود عرض أمريكي أخير.

نتابع التطورات بعد فشل المفاوضات ورمي الكرة في ملعب إيران، حيث تغادر الولايات المتحدة بعرض نهائي وتربط إيران تقدمها بحل قضايا شائكة مثل مضيق هرمز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى