اخبار سياسية

نواف سلام: جنوب لبنان لن يُترك وحيداً.. وحمايته لا تكون إلا بدولة واحدة قوية

حماية الجنوب وبناء الدولة الواحدة

أكد رئيس الوزراء سلام أن حماية الجنوب ستكون بيد دولة واحدة قوية وعادلة، وأن لبنان مستمر في جهوده لوقف الحرب وفق مبادرة الرئيس جوزاف عون، وتمكين مؤسسات الدولة من أداء دورها في حماية البلاد.

وأشار إلى أن الجنوب لن يترك وحده مرة أخرى في مواجهة الخراب والدمار، وأن حمايته ستكون بيد دولة واحدة قوية وعادلة، كما يحتم ذلك تحصين الداخل ومنع الفتنة والتهويل بالحرب الأهلية.

وكان سلام قد قرر تأجيل سفره إلى الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وكتب في منصة إكس أنه حرصاً على أداء واجبه بالحفاظ على أمن اللبنانيين ووحدتهم قرر تأجيل السفر لمتابعة عمل الحكومة من بيروت.

وقف الحرب ومبادرة جوزاف عون

وتنص مبادرة الرئيس جوزاف عون على بدء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية لوقف التصعيد، ودعوة المجتمع الدولي لدعم هدنة شاملة ومسار سياسي موازٍ، وتبدأ المفاوضات بشكل متزامن لتنفيذ بنود المبادرة ضمن خطة أوسع تقضي بوقف كامل للأعمال القتالية.

وقال سلام إن بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب التضامن مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها، كما أن بعضهم ظن أن الضعف يمكن تحويله إلى قوة، وأن من اعتمد على دعم خارجي فُرض عليه أن يكون أسيراً للعبة أكبر منه.

وأضاف أن علينا في هذا المنعطف المأساوي أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة أخرى وحيداً في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير، وأن حمايته، كما حماية لبنان بأسره، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة.

وأشار إلى أننا سنواصل الجهود لوقف الحرب، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع أسرانا، وإعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمرة، وعودة أهلنا النازحين إليها آمنين وبكرامة.

وأضاف أننا مستمرون في عملنا لوقف الحرب، وفي مقدمتها المبادرة التي تقدمها رئيس الجمهورية جوزاف عون للتفاوض، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين جميعاً.

اتفاق الطائف وتأسيس الدولة

ودعا إلى العودة إلى ميثاق الطائف ليس فقط لوقف الحرب الأهلية بل لبناء الدولة المنشودة: دولة عادلة قوية وموحدة تحت سقف القانون، فالتطبيق الكامل لبنوده يضمن سيادة القانون ويسد الثغرات التي ظهرت في الممارسة.

وأشار إلى أن اتفاق الطائف، الذي اعتمد في 1989، أنهى الحرب الأهلية وأقام أسس التعايش بين الطوائف، ووزع مقاعد مجلس النواب بالتساوي بين المسلمين والمسيحيين، وشمل أيضاً استعادة سيادة الدولة وحل الميليشيات وعودة المهجرين وتحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، مع تأكيد العلاقات الخاصة مع سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى