إطلاق أسطول مساعدات جديد من إسبانيا بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة

انطلق أسطول جديد محمّل بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من ميناء برشلونة الإسباني الأحد في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي.
وغادر نحو 30 قارباً الميناء المطل على البحر المتوسط، محمّلة بالمساعدات الطبية وغيرِها من الإمدادات، ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الصمود العالمي”، على أن تنضم قوارب إضافية إلى المسار خلال الرحلة باتجاه فلسطين.
وتفرض إسرائيل حصاراً بحرياً وجوياً وبرياً على قطاع غزة منذ سنوات، لكنها شددت هذه الإجراءات منذ بدء حربها على غزة في أكتوبر 2023، ما تسبب في تفشي المجاعة والأمراض، إضافة إلى قتل أكثر من 72 ألف فلسطيني.
سبق أن اعترض الجيش الإسرائيلي نحو 40 قارباً لـ”أسطول الصمود” في أكتوبر الماضي، خلال محاولته الوصول إلى غزة، واعتقل أكثر من 450 مشاركاً.
فتح ممر إنساني
وانتقد الممثل الأيرلندي ليام كانينجهام، في تصريح لوكالة رويترز، فشل حكومات العالم في إيصال المساعدات إلى الفلسطينيين في غزة، ما اضطر المشاركين في “أسطول الصمود” إلى الاضطلاع بدور حكوماتهم.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن الدول ملزمة، حتى في أثناء النزاعات المسلحة، بموجب القانون الإنساني الدولي بضمان قدرة الناس على الوصول إلى الرعاية الطبية بأمان.
وذكر سيف أبو كشك، وهو ناشط فلسطيني وعضو في اللجنة المنظمة للأسطول، أن “هذه مهمة تهدف إلى فتح ممر إنساني حتى تتمكن المنظمات المعنية من تقديم المساعدات”.
وقال نشطاء سويسريون وإسبان كانوا على متن أسطول العام الماضي، إنهم تعرضوا لظروف غير إنسانية في أثناء احتجاز القوات الإسرائيلية لهم.




